عُثر على تايلر ويلكن، وهو أمريكي من ولاية أوهايو يبلغ 35 عامًا وكان يقيم في بورتوريكو، مقتولًا بالرصاص قرب شاطئ بلايا لا سيلفا المعزول والمحاط بالغابات في الركن الشمالي الشرقي من الجزيرة، بعد أن كان يخيم بمفرده هناك.
واكتشف أحد مرتادي الشاطئ جثته قرابة الساعة 6 صباحًا في 10 يوليو، فيما أفادت تقارير محلية بأن الجثة وُجدت بين أشجار المانغروف بعد السادسة صباحًا بقليل. وأصيب ويلكن بطلقة واحدة في مؤخرة الرأس، وتعتقد الشرطة المحلية أنه أُطلق عليه النار من مسافة قريبة في واقعة وصفتها بأنها قتل على طريقة الإعدام.
وكانت صديقته، إيفا مو، قد أوصلته إلى موقع التخييم النائي في 8 يوليو، حيث أمضى يومين. وخلال إقامته، أرسل رسائل إلى أصدقائه يشتكي فيها من شخص لم تُعرف هويته يلقب بـ«العوّاء»، قال إنه كان يشعل ألعابًا نارية قرب مخيمه ويعوي كالذئب.
وفي ليلة مقتله، كتب ويلكن لأحد أصدقائه: «العوّاء عاد!». وقالت مو إن آخر رسالة وصلتها منه كانت بعد ذلك بساعات، قرابة الساعة 2 صباحًا، وجاء فيها ما معناه: «هذا الرجل بدأ يتصرف بعنف، LOL». وأضافت أن تلك كانت آخر مرة يسمعون فيها منه.
وقالت مو إنها أدركت أن أمرًا غير طبيعي وقع حين لم يرسل إليها رسالته الصباحية المعتادة عند الساعة 6 صباحًا، والتي كان يكتب فيها: «صباح الخير يا حبيبتي».
ولم يُعلن عن أي توقيفات في القضية. ورجحت مو أن يكون ويلكن قد قُتل في محاولة سطو، فيما انتقد أصدقاء وأفراد من عائلته شرطة بورتوريكو بسبب ما وصفوه بغياب التقدم في التحقيق.
وأنشأ أقارب ويلكن حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe لتمويل محقق خاص بهدف «كشف الإجابات وضمان استكشاف كل السبل الممكنة». وقالت ليلي رايت، منظمة الحملة، إن ويلكن «كان يستحق حياة كاملة»، وإن عائلته وأصدقاءه مصممون على معرفة الحقيقة والسعي إلى العدالة له.
وينحدر ويلكن من ويلمنغتون في أوهايو، الواقعة على بعد نحو ساعة إلى الشمال الغربي من سينسيناتي، وانتقل إلى بورتوريكو في يناير 2024. وقالت عائلته في نعيه إن روحه المغامرة أتاحت له الاستمتاع بالحياة قرب الشاطئ. وترك وراءه والديه وشقيقه الأكبر وشقيقته التوأم وشقيقات أصغر، إلى جانب أفراد آخرين من عائلته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!