نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

توقيف شاب من رود آيلاند ارتبطت نجاته عند الولادة بـ«معجزة» أعلنها البابا ليو الرابع عشر على خلفية إطلاق نار مزدوج
الولايات المتحدة

توقيف شاب من رود آيلاند ارتبطت نجاته عند الولادة بـ«معجزة» أعلنها البابا ليو الرابع عشر على خلفية إطلاق نار مزدوج

كتب: محمود صبري 30 يوليو 2026 — 1:45 AM تحديث: 30 يوليو 2026 — 2:28 AM

أوقفت فرقة ملاحقة الفارين التابعة لخدمة المارشالات الأميركية، صباح الأربعاء، تايكوان جونسون، البالغ 19 عامًا، في شقة بولاية فيرجينيا، للاشتباه بضلوعه في حادث إطلاق نار أصاب شخصين في مدينة نيوبورت بولاية رود آيلاند.

وقالت شرطة نيوبورت إن جونسون متهم بإطلاق النار في 19 يوليو، وإنه فرّ لاحقًا إلى فيرجينيا بعدما أصدرت السلطات مذكرة توقيف بحقه. وأصيب الشخصان بجروح لا تهدد حياتهما، بحسب الشرطة.

ووجهت إلى جونسون تهمتا الاعتداء الجنائي باستخدام سلاح ناري وإطلاق النار في منطقة مكتظة. وأضافت السلطات أنها تبحث عن شخص ثانٍ لاستجوابه بشأن الواقعة، من دون الكشف عن هويته.

ويأتي التوقيف بعد نحو عام من إعلان البابا ليو الرابع عشر، في 18 يوليو 2025، أن تعافي جونسون عند ولادته عام 2007 يُعد معجزة؛ وهي الأولى التي يعلنها خلال حبريته، وأول معجزة يُعترف بها في رود آيلاند، وفق ما أعلنت أبرشية بروفيدنس.

وُلد جونسون قبل أوانه في 14 يناير 2007 بمستشفى ميموريال السابق في رود آيلاند، بمدينة بوتكيت. وقالت أبرشية بروفيدنس إن المولود كان يعاني حرمانًا من الأكسجين وأعراضًا أخرى لم تتحسن خلال 65 دقيقة، ما ترك الأطباء بأمل ضئيل في نجاته.

وبحسب ما نُقل عن الطبيب المعالج خوان سانشيز-إستيبان، فقد دعا القس الإسباني فاليرا بارا، الذي عاش في القرن التاسع عشر، طالبًا تدخله لإنقاذ الطفل. وقبل أن يبلغ الوالدين بالأنباء السيئة، أوقفته ممرضة وأخبرته بأن الطفل تعافى فجأة وأن قلبه بدأ ينبض من دون تدخل طبي.

وقال الطبيب، المنحدر من المنطقة الإسبانية نفسها التي كان بارا كاهنًا فيها، إن الصبي كان يفترض أن يعاني تلفًا دماغيًا دائمًا جراء نقص الأكسجين، لكنه عاش من دون أي مضاعفات.

وبدأ التحقيق في الواقعة التي اعتُبرت معجزة قبل أكثر من 10 سنوات، حين أرسل أسقف من منطقة بارا الأصلية في إسبانيا محققين إلى رود آيلاند عام 2014، بحسب تيموثي رايلي، مستشار أبرشية بروفيدنس.

وكان بارا كاهنًا أبرشيًا وكاهنًا رئيسيًا وكاهن رعية في هويركال-أوفيرا، وعاش بين عامي 1816 و1889.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني