قال مسؤولون إن مواجهة استمرت ساعات بين شرطة ماونت فيرنون ورجل يُشتبه في أنه كان مسلحًا، كانت الشرطة تسعى لتنفيذ أمر قضائي بإيداعه للرعاية على خلفية تتعلق بالصحة النفسية، انتهت فجر الجمعة بإطلاق عناصر إنفاذ القانون النار عليه.
وأفادت شرطة ماونت فيرنون في بيان بأنها توجهت مساء الخميس إلى منطقة كولومبوس أفينيو وشارع إيست فورث لتنفيذ أمر الإيداع، حيث واجهت «شخصًا مسلحًا رفض الامتثال لأمر المحكمة أو الخضوع للاحتجاز».
وقالت الشرطة إن الرجل، البالغ 58 عامًا ويدعى يوليسيس ماك غي، تحصن داخل شقته وهو يحمل سكينين. وأضافت أنها استخدمت أساليب تدخل شملت مفاوضات الرهائن، وتهدئة التوتر، وتدخلات تتعلق بالسلامة، من دون جدوى.
وبحسب البيان، حصل الضباط على مذكرة قضائية تسمح بدخول الشقة بعد استنفاد جهود التفاوض وصدور تهديدات بإيذاء النفس وإيذاء الضباط.
ودخل عناصر من وحدة خدمات الطوارئ إلى الشقة بعد الساعة 2 صباحًا بقليل، وحاولوا مجددًا احتجاز ماك غي بأمان، لكنه رفض، وفق الشرطة. وقالت شرطة ولاية نيويورك إنه ظل مسلحًا بسكاكين.
واعتبره الضباط تهديدًا وشيكًا لنفسه وللعناصر المستجيبين، فأطلقت إحدى الشرطيات سلاحها الرسمي. ولم يتضح ما إذا كان ماك غي قد أصيب برصاصة أو موضع إصابته، لكنه نُقل إلى مركز جاكوبي الطبي في برونكس بحالة حرجة.
وخضعت الشرطية التي أطلقت النار للتقييم في المستشفى، ولم تُسجل إصابات لديها. كما تلقى عنصر آخر من وحدة خدمات الطوارئ علاجًا لإصابة في الأذن ناجمة عن الواقعة.
وتتولى شرطة ولاية نيويورك التحقيق، وفق الإجراءات المعتمدة في حوادث إطلاق النار التي يتورط فيها ضباط شرطة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!