شهدت كوينز يومًا مؤثرًا مع احتشاد الآلاف، بينهم عائلة وأصدقاء ومسؤولون، لتشييع رقيبة الجيش الأمريكي أنجل رامبرساد، ابنة كوينز التي قُتلت مع جنديين أمريكيين آخرين خلال الهجوم الإيراني على الأردن في وقت سابق من الشهر.
وحضر عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني وحاكمة الولاية كاثي هوكول مراسم الجنازة العامة التي أُقيمت الجمعة في كنيسة «كالفاري أسمبلي أوف غود» في أوزون بارك. وبعدها انطلق موكب الجنازة إلى مقبرة لونغ آيلاند الوطنية.
وكان مجتمع أوزون بارك، الذي عاشت فيه رامبرساد وكان يعرفها جيدًا، قد نظم مساء الاثنين وقفة على ضوء الشموع في شارع 96 تخليدًا لذكراها. وشارك في الوقفة، التي نظمتها رابطة سكان بلوك أوزون بارك، مئات الأشخاص على الأرجح، إلى جانب أفراد عائلتها الذين تلقوا مواساة الأصدقاء والجيران.
وقالت جودي راكال، عمة رامبرساد، إن الوقفة كانت «مُعافية جدًا» للعائلة، التي شعرت بمحبة المجتمع ودعمه. ومنذ مقتل الرقيبة في 17 يوليو، ترفرف الأعلام الأمريكية على نصف السارية في الشوارع المحيطة بمنزل عائلتها في شارع 96.
وقالت صديقتها جيسيكا ريفيرا: «ماتت وهي تفعل ما تحبه، وهو أن تكون إلى جانب الناس، كما كانت دائمًا إلى جانبنا». وأضافت: «نمسح الدموع ونستمع إلى القصص، وما زلنا لا نصدق أنها رحلت».
وُلدت رامبرساد، البالغة 28 عامًا، في ترينيداد وتوباغو وعاشت في كوينز معظم حياتها. وبحسب المتحدث باسم العائلة، كانت تعزف الطبول في جوقة كنيستها وتمارس الجري، والتحقت بالجيش قبل نحو 7 سنوات، بعد أن لبّت رغبة والدتها في إتمام دراستها الجامعية أولًا.
وقالت هوكول، في بيان صدر بعد إعلان الحكومة هويتها، إن رامبرساد عاشت حياة اتسمت بالشجاعة ونكران الذات. وقال ممداني إن «شجاعتها وتضحيتها ستبقيان في الذاكرة، ليس في كوينز فقط، بل في الأحياء الخمسة جميعًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!