فُرضت غرامة قدرها $5,000 على جوزفين فان إيس، مشرفة مدارس الثانوية في منطقة كوينز الجنوبية بمدينة نيويورك، بعدما خلص مجلس تضارب المصالح في المدينة إلى أن شركة تملك هي وزوجها حصة فيها حصلت على أوامر شراء من مدارس تقع ضمن المناطق التي تشرف عليها، رغم قيد سابق يمنع ذلك.
ويمتلك زوجها إدوارد 50% من شركة «Excellence in Every Thread»، التي أنجزت أعمالًا بقيمة $1,533,221 مع مدارس مدينة نيويورك عبر شركتها التابعة «The Modern Day Man» منذ عام 2023، وفق سجلات عامة. وبموجب إرشادات المدينة، تُنسب ملكية الزوج في الشركة إلى فان إيس أيضًا.
وكان إدوارد يتقاضى $16,000 عن خدمات إرشاد للفتيان، شملت شراء بدلات زاهية الألوان بقيمة $650 للبدلة الواحدة، يصنعها شريكه في الشركة مصمم الأزياء إيلبرت سانشيز.
وفي يونيو 2023، سمح مجلس تضارب المصالح، بطلب من مستشار المدارس آنذاك ديفيد بانكس، لفان إيس بالاحتفاظ بحصتها في الشركة بشرط ألا تجري أي تعاملات في مناطق كوينز التعليمية 27 و28 و29 التي تشرف عليها.
لكن المجلس خلص إلى أنه خلال عام 2024 حصلت الشركة على أوامر شراء إجمالية قدرها $32,525.16 من 3 مدارس تابعة لإدارة التعليم في المنطقتين 27 و28. وكانت فان إيس قد تقاضت $241,635 في عام 2024. واقتصر الإجراء المتخذ بحقها على الغرامة، من دون إجراءات أخرى.
ورفضت إدارة التعليم في مدينة نيويورك تحديد المدارس التي تعاملت مع الشركة في نطاق فان إيس، أو الإفصاح عما إذا كانت الشركة ستواصل العمل مع الإدارة في العام الدراسي المقبل. وقال متحدث باسم الإدارة إن المسؤولين راجعوا نتائج المجلس ويتخذون «الخطوات المناسبة لضمان استمرار الامتثال لمتطلبات الأخلاقيات المعمول بها».
وانتقد مسؤول في إدارة التعليم، لم يُكشف عن اسمه، ما اعتبره تساهلًا في العقوبة، مطالبًا بإبعاد فان إيس من منصبها بسبب التعامل مع المصلحة الذاتية. وقال إن عددًا متزايدًا من الإداريين ينخرطون في ممارسات «المصلحة الذاتية والترويج الذاتي وأنواع مختلفة من الهدر والاحتيال وإساءة الاستخدام»، معتبرًا أن العقوبة منخفضة بصورة غير متناسبة. ودعا إلى مراجعة شاملة لعملية التعاقد وإجراء تدقيق كامل في إنفاق المدينة مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب.
وتأتي القضية فيما تواجه مدارس نيويورك تداعيات فضيحة تعاقدات مرتبطة بمستشار المدارس كامار صامويلز. إذ وقّع صامويلز في عام 2023، عندما كان مشرفًا على المنطقة 3، عقدًا بقيمة $180,000 مع شون كريلينغ، وهو مورد غير معتمد لدى إدارة التعليم، وتآمر على تقسيم المدفوعات بين شركتي كريلينغ لإخفاء الأمر، بحسب المادة.
وانكشفت القضية عندما أرسل كريلينغ، من دون علمه، معلمًا مُنع من العمل لدى إدارة التعليم للتدريس في مدرستين بالمدينة على مدى أشهر. وأُطلق تحقيق من مفوض التحقيقات الخاص، لكن التقرير النهائي حمّل المسؤولية كاملة لنائبة صامويلز آنذاك، مارييلا غراهام. وأوصى المفوض بفصلها بسبب دورها في القضية، إلا أن صامويلز منحها ترقية.
كما ذكرت المادة أن عمدة المدينة زهران ممداني قاوم دعوات للمساءلة بشأن مشتريات إدارة التعليم، وعرقل محاولة مجلس المدينة تدقيق عقود للإدارة تبلغ قيمتها $13 مليارًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!