قُتل 3 أشخاص وأصيب 5 آخرون عندما فتح مسلح واحد على الأقل النار قرب مطعم «إن-إن-أوت برغر» في مدينة توين فولز بولاية أيداهو، السبت، وفق تقارير إعلامية.
وأكد المتحدث باسم مدينة توين فولز، جوش بالمر، حصيلة القتلى لشبكة «إن بي سي نيوز»، بعدما أظهرت مقاطع مصورة بهواتف محمولة إطلاق نار قرب مطعم الوجبات السريعة وفرار المتسوقين من المكان.
وقال بالمر لاحقًا لشبكة «سي بي إس نيوز» إن إطلاق النار بدأ داخل المطعم قبل أن يمتد إلى المنطقة المحيطة. وأفادت تقارير محلية أولية بأن الشرطة كانت تبحث عن «مطلق نار واحد إلى اثنين على الأقل»، من دون أن تؤكد السلطات علنًا عدد المشتبه بهم.
وركزت عمليات البحث على فندق قيد الإنشاء قرب الموقع وفندق آخر يطل على مركز زوار توين فولز، بحسب تقارير محلية. وكان رئيس إطفاء روك كريك، آرون زينت، قد قال لمحطة «كي إم في تي» إن الضباط يفتشون الفندق المطل على مركز الزوار.
وأضافت المحطة أنها اطلعت على صور ومقاطع فيديو لمشتبه به مزعوم متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها امتنعت عن نشرها بانتظار تأكيد جهات إنفاذ القانون. وقال بالمر إن المسلح «لم يعد يُعتبر تهديدًا»، لكنه رفض توضيح ما إذا كان قد أُلقي القبض على المشتبه به أو ما إذا كانت السلطات تعتقد بوجود مطلق نار واحد فقط.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان مطلق النار من بين القتلى الثلاثة. واستجابت الشرطة للبلاغ في موقف السيارات، في ما وصفته السلطات بحالة إطلاق نار نشطة.
ويظهر في أحد المقاطع، المصور من داخل سيارة قريبة، رجل يرتدي قميصًا أسود وبنطالًا أزرق يقف بين سيارتي «تسلا» متوقفتين، قبل أن يوجه ما بدا أنه مسدس نحو نافذة جهة السائق في سيارة زرقاء. وسُمع صوت طلقتين متتاليتين مع ظهور وميض عند إطلاقهما، ثم خفض الرجل سلاحه وغادر بسرعة قبل أن يركض عبر موقف السيارات وهو لا يزال يحمل السلاح.
وهمس الشخص الذي صور المقطع بعبارة تفيد بالذعر قبل الطلقات، ثم انخفضت الكاميرا فجأة بينما بدا أنه يحتمي. وسُمع صوت مذعور لاحقًا يقول: «انبطحوا... ليس لدي تغطية».
وفي مقطع آخر صُور من سيارة متوقفة عند إشارة حمراء في شارع بلو ليكس بوليفارد نورث، ظهر أشخاص يركضون عبر الشارع بينما دوى إطلاق نار في الخلفية. واتجهت الكاميرا نحو مطعم «إن-إن-أوت»، حيث ظهر شخص بملابس داكنة يتحرك قرب سيارة سيدان بيضاء في مسار خدمة السيارات، حاملًا سلاحًا طويلًا.
وسُمع أحد ركاب السيارة التي صورت المقطع يقول إن المسلح لديه «المزيد في الخلف»، بينما انحنى الشخص المسلح داخل السيارة السيدان ثم فتح باب صندوقها الخلفي. وبعد ذلك أخرج جسمًا طويلًا ثانيًا من المركبة، وقال شاهد إنه «شيء أكبر». وغادرت السيارة التي صورت المقطع مسرعة، فيما صاح شخص من نافذتها لدى مرورها بالمطعم مطالبًا بوقف إطلاق النار.
وأظهرت المشاهد عددًا من الأشخاص وهم يفرون، بينهم شخص يرتدي قميصًا أبيض يعبر الطريق ركضًا وآخر يرتدي قميصًا أصفر فاقعًا يركض على الرصيف.
وأغلقت السلطات جسر بيرين وطرقًا في المنطقة، وفرضت إغلاقًا احترازيًا على أعمال تجارية في مركز تسوق قريب، كما أُخلي موقف السيارات قرب متجر «ديكز سبورتينغ غودز». وقال بالمر لاحقًا إن الطرق في المنطقة بدأت تعود إلى الفتح.
وفرض مركز «ماجيك فالي مول» للتسوق إغلاقًا احترازيًا أيضًا، فيما طلب مستشفى «سانت لوكز ماجيك فالي» من الناس تجنب التوجه إليه إلا في الحالات الطارئة، مؤكدًا أن قسم الطوارئ ظل مفتوحًا. وأغلق فرع «تشيك-فيل-إيه» في توين فولز أبوابه لبقية اليوم كإجراء احترازي.
ودعا حاكم أيداهو براد ليتل السكان إلى تجنب المنطقة واتباع تعليمات جهات إنفاذ القانون. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه على علم بالحادثة ويقدم المساعدة للشرطة المحلية.
ولم تكشف السلطات هوية مطلق النار أو مطلقي النار، ولم تعلن عن أي توقيفات أو دافع محتمل للهجوم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!