أظهر مقطع مصور امرأة ترتطم بصخور حادة بعدما فقدت السيطرة أثناء انزلاقها على ممر مائي طبيعي في منطقة سانتا بولا بانش بولز بمقاطعة فينتورا في جنوب كاليفورنيا.
وتُظهر اللقطات المرأة وهي تهوي بسرعة عبر قناة من الغرانيت الأملس في الموقع الشهير، قبل أن تصطدم بجدار الوادي تحت نتوء صخري. ويبدو أنها ارتطمت بالصخور مرات عدة قبل أن تتوقف في البركة الواقعة أسفلها، فيما راقبها متفرجون مذهولون من الصخور الغرانيتية المحيطة.
وتقع سانتا بولا بانش بولز في عمق وادي سانتا بولا ضمن غابة لوس بادريس الوطنية. واكتسبت المكانة شهرة واسعة عبر مقاطع التواصل الاجتماعي التي تُظهر زوارًا يقفزون من الجروف ويسبحون وينزلقون عبر الممر الصخري المنحوت طبيعيًا إلى البرك الخضراء في الأسفل.
لكن موقع السباحة، رغم طابعه الخلاب، اكتسب أيضًا سمعة باعتباره من أخطر الوجهات الخارجية في مقاطعة فينتورا. وحذرت السلطات مرارًا من أن الغرانيت الأملس يصبح شديد الانزلاق عند ابتلاله، فيما ساهمت الصخور المغمورة والمياه سريعة الجريان والمنحدرات الشديدة والتضاريس الوعرة في وقوع حوادث خطيرة عديدة على مدى السنوات.
وتزيد طبيعة الموقع النائية صعوبة عمليات الإنقاذ، إذ يحتاج المتنزهون والسباحون المصابون في كثير من الأحيان إلى إجلاء بطائرات مروحية من الوادي الضيق.
ويأتي انتشار المقطع الأخير بعد أسابيع من وفاة متنزه قرب بانش بولز إثر سقوطه، في واقعة تضاف إلى سجل طويل من الحوادث المميتة والخطيرة التي دفعت السلطات إلى إصدار تحذيرات متكررة.
وطلب المسؤولون من الزوار تجنب المخاطر غير الضرورية في موقع السباحة، محذرين من أن أنشطة مثل القفز من الجروف والانزلاق عبر الممر المائي الطبيعي، وإن بدت غير مؤذية، قد تتحول إلى أنشطة شديدة الخطورة. ورغم التحذيرات، تواصل مقاطع القفزات الجريئة والانزلاقات السريعة عبر قناة الغرانيت الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، وتجذب آلاف الباحثين عن الإثارة إلى الوادي المنعزل كل عام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!