حُكم على جيفري كيندال، البالغ 39 عامًا، بالسجن 50 عامًا إلى مدى الحياة بعد إدانته بقتل شريكته السابقة بريتاني إليزابيث ليغديس، 30 عامًا، بإطلاق النار على رأسها أمام ابنهما البالغ 4 سنوات في ولاية كاليفورنيا.
وقالت النيابة العامة في مقاطعة كونترا كوستا إن كيندال اقتحم في 16 فبراير 2024 شقة ليغديس الواقعة في الطابق السفلي بمدينة بينول، ثم قتلها. وسُجلت لحظات ليغديس الأخيرة في اتصال طوارئ على رقم 911 أجرته بينما كانت تختبئ مع ابنهما في غرفة الغسيل هربًا من كيندال.
وبحسب المدعين، سُمعت الأم وهي تتوسل إليه أن يتركها، وتخبره بأنه يخيف ابنهما، وتصرخ طالبة منه التوقف، قبل أن يطلق النار عليها. وبعدما شاهد الطفل قتل والدته، بكى مناديًا: «ماما!».
وقالت الشرطة إن كيندال فر من الموقع، لكن دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا ألقت القبض عليه بعد وقت قصير من الجريمة. وكان الزوجان قد انفصلا قبل وقت وجيز من الواقعة، بحسب ما نقل أقارب عنهم آنذاك. كما قال أفراد من العائلة إن كيندال عانى مشكلات نفسية وكان لديه تاريخ من تعاطي المخدرات.
ووصف مساعد المدعي العام تيلين ويلز الواقعة بأنها «إعدام أمام طفل في الرابعة من عمره»، وقال إنها تمثل حالة نموذجية لتصاعد التهديد في قضايا العنف الأسري عندما يقرر أحد الشريكين الرحيل. وطالب ويلز المحكمة بتشديد العقوبة، مستندًا إلى عوامل مشددة في الجريمة.
وأدانت هيئة المحلفين كيندال بقتل ليغديس في 31 يوليو، كما أدانته بتعريض طفله للخطر بسبب تهديد سلامته، وفقًا للنيابة العامة. ووجد القاضي كذلك أنه مذنب في تهمة تتعلق بحيازة سلاح هجومي، هي مسدس نصف آلي مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد.
ووصف القاضي القضية بأنها من «أصعب» القضايا التي عمل عليها، إلى جانب إصدار حكم السجن. كما مُنع كيندال من الاتصال بابنه، مع استثناءات محدودة، إلى أن يبلغ الطفل 16 عامًا في 2035، بحسب المدعين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!