نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

زعيم الجمهوريين في جمعية كاليفورنيا يواجه تحقيقين أخلاقيين وانتقادات بعد تصويته بشأن ضريبة المبيعات
الولايات المتحدة

زعيم الجمهوريين في جمعية كاليفورنيا يواجه تحقيقين أخلاقيين وانتقادات بعد تصويته بشأن ضريبة المبيعات

كتب: شريف الحلواني 2 أغسطس 2026 — 8:20 PM تحديث: 2 أغسطس 2026 — 8:53 PM

يواجه هيث فلورا، زعيم الأقلية الجمهورية في جمعية ولاية كاليفورنيا، تحقيقين أخلاقيين على مستوى الولاية، فيما تتصاعد الانتقادات داخل حزبه بعد تصويته إلى جانب الديمقراطيين على مشروع قانون يتيح لـ13 مدينة ومقاطعة طلب موافقة الناخبين لتجاوز سقف الولاية القائم منذ فترة طويلة لضريبة المبيعات المحلية البالغ 2%، بحسب ما علمت صحيفة نيويورك بوست.

وصوّت فلورا، ومعه عضو الجمعية الجمهوري خوان ألانيس، الشهر الماضي لمصلحة مشروع قانون مجلس الشيوخ رقم 762. وقال جويل كامبوس، رئيس الحزب الجمهوري في مقاطعة ستانيسلاوس، للصحيفة: «نشعر بخيبة أمل من عضو جمعيتنا التشريعية، ونتلقى ملاحظات من الناخبين».

وحصل فلورا على 30.6% فقط من الأصوات في الانتخابات التمهيدية التي جرت في يونيو بمقاطعة ستانيسلاوس، وهي أدنى نسبة دعم لأي مشرّع ولاية يشغل منصبه، وفقًا للصحيفة. كما امتنعت جميع التنظيمات الجمهورية في دائرته عن تأييده.

وقال كامبوس إن مراجعة تقارير نفقات فلورا، التي تشمل مصاريف مرتبطة بملاعب غولف في أنحاء الولاية ورحلات إلى لاس فيغاس لمتابعة فريق لاس فيغاس رايدرز، إضافة إلى مصاريف في حانات، تجعل الحزب لا يرى هذا السلوك ملائمًا لزعيم الأقلية.

تحقيقان لدى هيئة الممارسات السياسية العادلة

وبحسب سجلات الولاية، يواجه فلورا تحقيقين لدى لجنة الممارسات السياسية العادلة في كاليفورنيا: الأول بدأ بعد شكوى قُدمت في أكتوبر 2025 بشأن «مدفوعات بطلب من مسؤول»، وهي تبرعات يتوسط فيها مسؤول حكومي؛ والثاني يتعلق بادعاء محتمل بإساءة استخدام أموال الحملات الانتخابية.

وتظهر سجلات الولاية أن فلورا، الذي لم يرد على طلبات الصحيفة للتعليق، توسط منذ مايو 2023 في مدفوعات من هذا النوع تجاوزت قيمتها 1.15 مليون دولار، وجاء كثير منها من جهات لديها أعمال معروضة أمام الهيئة التشريعية.

أما الشكوى الثانية، فقد قُدمت في 4 مارس ضد فلورا ولجنته لإعادة انتخابه لعام 2026 وكيلي لولر، مؤسسة شركة التمويل الانتخابي «ذا كيه إيه إل غروب». غير أن مصدرًا قال للصحيفة إن لولر تنحت عن منصب أمينة الخزانة في أوائل 2024، فيما تؤكد سجلات الحملة أن فلورا تولى بنفسه مهمة أمين الخزانة خلال تسجيل نفقات انتخابية وُصفت بالباذخة.

وقال مصدر من الكتلة الجمهورية إن لقب زعيم الأقلية أصبح عبئًا على الحزب بعد تصويت فلورا الذي اعتبره المصدر تصويتًا لزيادة ضريبية. ووصف مصدر آخر التصويت بأنه تجاوز «خطًا أحمر»، بينما قال ثالث إن فلورا «زعيم بالاسم فقط»، مضيفًا أنه أقرب إلى الديمقراطيين منه إلى قيادة الجمهوريين.

مصاريف في حانة ونشاطات رياضية

تظهر سجلات حملة فلورا نفقات متكررة على فعاليات رياضية ورحلات غولف، بينها بند «مستلزمات غولف» ضمن رسوم سُجلت على أنها اجتماعات في ملاعب بأنحاء البلاد. إلا أن أكثر بند تكرارًا خلال العام والنصف الماضيين كان في حانة ومطعم «تشارغينز بار آند غريل» في شرق ساكرامنتو.

ومنذ أبريل 2025، وُصفت تقريبًا جميع مصاريف فلورا في الحانة، وعددها 54 فاتورة بأكثر من 11,500 دولار إجمالًا، بأنها «اجتماع في الدائرة». وكانت أعلى فاتورة سجلت بوصفها وجبة في المكان 1,908.86 دولار في 3 سبتمبر 2025.

كما أظهرت السجلات تسجيل عدة وجبات في الحانة نفسها خلال الليلة الواحدة. ففي 16 يونيو 2025، أبلغت لجنة حملته عن مصروفين منفصلين بإجمالي 254.24 دولار. وسُجلت مصروفات أخرى بقيمة 608.31 دولار في 6 سبتمبر 2025، ومصروفان آخران بقيمة 221.77 دولار في 11 سبتمبر من العام ذاته. وفي 13 نوفمبر 2025، أبلغت اللجنة عن 3 مصاريف منفصلة بعنوان «وجبة لاجتماع في الدائرة» بإجمالي 308.66 دولار، ثم عن مصروفين إضافيين بإجمالي 279.16 دولار في 18 أبريل 2026. وكانت الهيئة التشريعية منعقدة في جلستها خلال اثنين على الأقل من هذه التواريخ.

وقال الاستراتيجي السياسي الديمقراطي المخضرم ستيف مافيغليو إن العدد الكبير من الاجتماعات المزعومة في الحانة «يثير الاستغراب»، مضيفًا أن هذه المصاريف لا تبدو، للوهلة الأولى، مشروعة لمن يعرف المكان.

اتهامات ومخاوف انتخابية

وكان منصب فلورا القيادي محل تساؤل منذ تعيينه العام الماضي، بعد تقرير لصحيفة ساكرامنتو بي تناول علاقة له مع إميلي هيوز، وهي جماعة ضغط سابقة، إلى جانب متأخرات نفقة أطفال لطليقته، وفقًا لما أوردته نيويورك بوست. وأضافت الصحيفة أنه تبيّن أيضًا أنه لا يقيم في دائرته الانتخابية.

وقالت هيوز للصحيفة إن فلورا يشرب الكحول بصورة متكررة أثناء العمل، واتهمته بإساءة استخدام أموال الحملات. وقال مصدر من الكتلة الجمهورية إن فلورا اكتسب سمعة مرتبطة بالسهر وشرب الكحول أثناء أداء أعمال رسمية في مبنى الكابيتول. ولم تورد الصحيفة ردًا من فلورا على هذه الاتهامات.

وقال مصدر في الكابيتول إن علاقة فلورا الوثيقة بجماعات الضغط وتصويته بشأن ضريبة المبيعات أصبحا مشكلة للحزب، لأن التصويت منح الديمقراطيين غطاءً في دوائر انتخابية تشهد منافسات إعادة انتخاب حادة. وأضاف مصدر أن رسالة الجمهوريين الانتخابية تركز على القدرة على تحمل التكاليف، وأن هذا التصويت يهدد تلك الرسالة.

وتتواصل عطلة يوليو التشريعية، لكن الغضب من تصويت فلورا لم يتراجع، بحسب مصادر الصحيفة. وقال مصدر من الكتلة الجمهورية إن بقاءه في القيادة قد يكون مهددًا، معتبرًا أنه لا يشارك في بلورة السياسات أو رسالة الحزب أو استراتيجيته الانتخابية للخريف. ويسعى فلورا حاليًا إلى ولاية سادسة وأخيرة في الهيئة التشريعية، ولم يرد على طلبات الصحيفة للتعليق على أي من الادعاءات الواردة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني