أظهرت بيانات صادرة عن شرطة نيويورك، الاثنين، ارتفاع جرائم الكراهية المؤكدة في المدينة بنسبة 9.4% منذ بداية العام، من 329 في الفترة المقابلة من العام الماضي إلى 360، بينها 33 واقعة في يوليو.
وشكّلت الوقائع المعادية لليهود 56.9% من إجمالي جرائم الكراهية المسجلة، رغم أن اليهود يمثلون 10% من سكان مدينة نيويورك، وفق المادة. وارتفع عدد هذه الوقائع بنسبة 8.5% إلى 205 منذ بداية العام، مقارنة بـ189 خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
جاء ذلك في وقت سجلت فيه فئات الجرائم الكبرى السبع تراجعًا في جميع أحياء المدينة الخمسة، بما في ذلك مستويات وُصفت بأنها تاريخية الانخفاض لجرائم القتل وحوادث إطلاق النار. وتراجعت حوادث إطلاق النار في يوليو بنسبة 21.3% في كل الأحياء، من 243 حادثة في يوليو 2020 إلى 59 هذا العام، بانخفاض 75% للشهر نفسه.
ومنذ بداية العام، انخفضت حوادث إطلاق النار بنسبة 7.5% على مستوى المدينة، من 771 حادثة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2020 إلى 381 هذا العام. كما تراجعت جرائم القتل بنسبة 32.3% في يوليو وبنسبة 22.8% منذ بداية العام.
وانخفضت أيضًا، منذ بداية العام، جرائم السطو على المنازل وسرقة السيارات والسرقة والسرقة الكبرى والاعتداء الجنائي بنسب تراوحت بين 0.4% و25.3%.
وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا إس. تيش إن الشرطة استُدعيت خلال الصيف لإدارة «سلسلة غير مسبوقة من الفعاليات الكبرى والمتداخلة»، بينها نهائيات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وكأس العالم، وSail250، وأكبر احتفال بعيد الاستقلال في 4 يوليو في البلاد.
وأضافت أن عناصر الشرطة حققوا، رغم وصول متطلبات العمل إلى مستويات تاريخية، انخفاضات من رقمين في الجرائم الكبرى ومستويات قياسية متدنية للجرائم العنيفة في أنحاء المدينة. وعزت تراجع الجرائم العنيفة إلى سياسة الشرطة المعتمدة على البيانات، وإلى ساعات العمل الطويلة وتفاني أفراد شرطة نيويورك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!