أوقفت الشرطة جينيفر لاكارد، نائبة مفوض الشرطة في إدارة شرطة ماونت فيرنون بمقاطعة ويستتشستر، وابنها تشيس لاكارد البالغ 20 عامًا، صباح الثلاثاء في منزلهما، على خلفية إطلاق نار يُشتبه في صلته بعصابات قرب محكمة برونكس الجنائية.
وقالت الشرطة إن تشيس أطلق النار على مجموعة من منافسين له قرب المحكمة في 29 يونيو عند الساعة 11:57 مساءً. ووفقًا لمصادر، هرع بعد ذلك إلى سيارة والدته التي قادتها بعيدًا عن المكان. ولم يُصب أحد في إطلاق النار، بحسب الشرطة.
ووجهت إلى الأم والابن اتهامات بالشروع في القتل، والشروع في الاعتداء، والحيازة الجنائية لسلاح ناري، والتآمر، وتعريض الآخرين للخطر بتهور.
وبحسب بيانات موقع «سي ثرو نيويورك»، حصلت لاكارد على 138,219 دولارًا من عملها في إدارة الشرطة خلال العام الماضي.
وسبق أن ورد اسم الابن في وقائع أخرى. ففي عام 2024، أطلقت الشرطة النار عليه بعدما زُعم أنه كان يحمل سلاحًا خلال خلاف في كلاسون بوينت. وكان تشيس يُوصف بأنه عضو في جماعة تُدعى «سلَتي غانغ».
وقبل ذلك بعام، عندما كان في 17 عامًا، أصيب تشيس بطلق ناري في صدره داخل حافلة BX5 في ساوندفيو، عقب شجار مع ثلاثة شبان آخرين، وفق ما قالته الشرطة آنذاك. وزُعم أنه أشار بعلامات مرتبطة بعصابات إلى الشبان، وسألهم عن انتمائهم إلى عصابات، قبل أن يحاول سحب أحدهم من الحافلة، ليطلق أحدهم النار عليه في صدره.
وألقت الشرطة القبض على الأم والابن في وقت مبكر الثلاثاء داخل منزلهما في ساوندفيو، بعد وصولها بمذكرة تفتيش. ولم يمثل الاثنان بعد أمام المحكمة لتوجيه الاتهام رسميًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!