مثل ألكسندر ستيبنوسكي، 23 عامًا، وهو طالب في جامعة نيويورك ومن سكان فيرفيلد بولاية كونيتيكت، الثلاثاء أمام محكمة في مانهاتن في جلسة أولية اعتيادية ضمن قضية جرائم كراهية تتصل بحادث وقع في مايو.
وظهر ستيبنوسكي مرتديًا قميصًا أزرق فاتحًا بأزرار وبنطالًا كاكيًا. ويتهم برفع راية تضم صليبين معقوفين إلى جانب نجمة داود، قرب مبنى جامعي مخصص لمتبرع يهودي.
ويقول المدعون إن الراية حملت أيضًا شعار جامعة نيويورك، وصُممت لتبدو كأحد أعلام الجامعة البنفسجية والبيضاء، وإنه رفعها خلال احتفالات التخرج هذا العام.
وبحسب مصادر في أجهزة إنفاذ القانون تحدثت إلى الصحيفة، أقر ستيبنوسكي بالفعل، وقال إنه رفع العلم لأنه كان مستاءً من طريقة تعامل الجامعة مع القضايا السياسية المرتبطة بإسرائيل.
ودفع ستيبنوسكي ببراءته من تهم السطو والتعدي الجنائي بوصفهما جريمتي كراهية، إضافة إلى المضايقة المشددة من الدرجة الأولى. وكان قد أُطلق سراحه سابقًا بناءً على تعهده بالحضور، ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في أكتوبر.
وقالت إدارة جامعة نيويورك، بعد توقيفه، إنها تحقق في الواقعة التي وصفتها بـ«الشنيعة»، وتدرس مجموعة من العقوبات المحتملة، من بينها فصله من الجامعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!