ظهر رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، المعروف بمواقفه المناهضة لإسرائيل، ومفوضة شرطة المدينة جيسيكا تيش، وهي يهودية، في أجواء ودية خلال فعاليات «الليلة الوطنية لمكافحة الجريمة» الثلاثاء، بعد أيام من قول تقارير إن تيش انتقدت «خطابًا معاديًا للسامية».
وبدا الطرفان متوافقين على المسرح خلال فعاليتين متتاليتين في بدفورد-ستايفسنت في بروكلين وهارلم في مانهاتن. وروّجا للبرنامج السنوي الهادف إلى تعزيز الشراكات بين سكان الأحياء والشرطة.
وفيما تفاعل ممداني بحماسة مع الحضور، استعرضت تيش أحدث إحصاءات شرطة نيويورك، قائلة في بروكلين: «لدينا أدنى أعداد لجرائم القتل وإطلاق النار وضحايا إطلاق النار سُجلت على الإطلاق في مدينة نيويورك».
ولم تتطرق تيش إلى ارتفاع جرائم الكراهية خلال الفترة المبكرة من ولاية ممداني، إذ استهدف أكثر من نصف تلك الوقائع يهود نيويورك.
وشملت الوقائع حادثتي طعن وقعتا الشهر الماضي في أبر ويست سايد، ونُسبتا إلى شخص وُصف بأنه مثير للشغب ومضطرب، قيل إنه استهدف رجلًا يهوديًا كان يرتدي «كيبا»، وهي قلنسوة يهودية، ورجلًا آسيويًا.
ودفع حادثا الطعن عددًا من المدافعين عن اليهود إلى تحميل مواقف ممداني العلنية المناهضة لإسرائيل جزءًا من مسؤولية العنف، ومن بينها قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود إبادة جماعية في غزة وينبغي اعتقاله.
وبحسب «بوليتيكو»، تحدثت تيش، المؤيدة لإسرائيل، في كنيس بأبر ويست سايد عقب حادثتي الطعن وتعهدت بحماية يهود نيويورك. ونُقل عنها قولها: «شهدنا انتقال الخطاب المعادي للسامية نحو دعوات مباشرة إلى العنف».
وبعد ظهورهما المشترك في بروكلين، عاد ممداني وتيش إلى المنصة معًا في هارلم.
وأشاد ممداني، الذي سبق أن وصف شرطة نيويورك بأنها «عنصرية»، بقوة الشرطة لمساهمتها في تحقيق «السلامة العامة عند مستويات قياسية». وقال: «أريد أن أتقدم بالشكر إلى كل رجل وامرأة يخدمون في شرطة نيويورك، سواء في هذا الحي وهذه الدائرة أو في الأحياء الخمسة جميعها».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!