نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مذيعو «غود داي إل.إيه» السابقون يعودون عبر بودكاست بعد سنوات من رحيلهم عن FOX11
الولايات المتحدة

مذيعو «غود داي إل.إيه» السابقون يعودون عبر بودكاست بعد سنوات من رحيلهم عن FOX11

كتب: شريف الحلواني 5 أغسطس 2026 — 1:20 AM تحديث: 5 أغسطس 2026 — 1:53 AM

اجتمع نجوم برنامج «غود داي إل.إيه» السابقون جيليان باربيري وستيف إدواردز ودوروثي لوسي في بودكاست أسبوعي جديد بعنوان «سو أنانكورد»، بعد أكثر من عقد على تفكك أحد أشهر فرق البرامج الصباحية التلفزيونية في لوس أنجلوس.

وقالت باربيري، التي عملت في محطة FOX11، إن القناة «عاملتنا بشكل سيئ في النهاية»، في إشارة إلى الأيام الأخيرة للفريق على الهواء.

ويعيد البودكاست، الذي يصدر عادة يوم الجمعة وكان مقررًا تسجيل حلقة مباشرة منه يوم الأربعاء عند الساعة 11 صباحًا، جمع الثلاثي الذي تصدر سباق البرامج الصباحية شديد التنافس في لوس أنجلوس لنحو 20 عامًا. وتفوق البرنامج في بعض الفترات على البرامج الصباحية للشبكات التلفزيونية وعلى منافسه «ذا كيه تي إل إيه مورنينغ نيوز».

كان إدواردز صاحب الخبرة الإخبارية في الفريق، ولوسي المذيعة المشاركة ذات الحضور المرح، فيما عُرفت باربيري بتقديم الطقس وبآرائها وتعليقاتها الصريحة، ومن بينها قولها إن «ثديي حقيقيان».

وقال إدواردز لصحيفة «لوس أنجلوس تايمز»: «لم نفقد إيقاعنا. الأمر يتم بسلاسة تامة. يسعدنا كثيرًا أن نجتمع. هناك شيء يتعلق بالإندورفين». وأضافت لوسي: «ونحن نحب بعضنا أكثر».

خلافات سابقة ونهاية الفريق

خلف الكاميرات، لم تكن العلاقة بين لوسي وباربيري ودية؛ إذ وصفت باربيري زميلتها ذات مرة في برنامج هوارد ستيرن الإذاعي بأنها «مسيحية جدًا ومهووسة بالإنجيل»، بينما كانت لوسي تصف باربيري في كثير من الأحيان بأنها «قاسية».

وبدأ تفكك الفريق في 2012، حين فُصلت لوسي ضمن عملية إعادة تطوير للبرنامج، وغادرت باربيري بعد أشهر إثر رفضها خفض درجتها الوظيفية. أما إدواردز فبقي حتى خروجه غير المفسر في 2017، بعد اتهامات بالتحرش الجنسي.

وأثارت مغادرة المذيعين احتجاجات من المشاهدين، ومن شخصيات معروفة بينها سوزان سومرز وبيرس مورغان وسايمون كاول.

وقالت باربيري إن حياتها تدهورت سريعًا بعد ذلك: «فقدت وظيفتي، وطلقت، وأصبت بالسرطان، وكل ذلك في الوقت نفسه». وأضافت أن إدواردز ولوسي شكلا عنصرًا ثابتًا في حياتها طوال 12 عامًا مرت خلالها بتلك الظروف، معربة عن امتنانها لهما.

وساهمت تلك الصعوبات، على نحو غير متوقع، في إنهاء الخلاف الطويل بين باربيري ولوسي. وقالت باربيري في البودكاست: «دوروثي وأنا نحب بعضنا الآن». وردت لوسي: «نعم، لأن آخر مرة رأيتمونا فيها، لم نكن نحب بعضنا حقًا».

وأكدت باربيري أنها لا تريد أي ارتباط بالبرنامج السابق أو بالمحطة، قائلة: «لا أريد أي شيء مرتبط بذلك البرنامج. لنبدأ من جديد. لقد استغلونا وعاملونا بشكل سيئ في النهاية. من يحتاج إليهم؟ إلى اللقاء».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني