أوقفت السلطات رجلًا قالت إنه رصد وصوّر إجراءات أمنية في نادي ترامب الوطني للغولف في منطقة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، قبيل زيارة الرئيس دونالد ترامب في 4 أغسطس، وعثرت لاحقًا على أسلحة وذخائر ومعدات تكتيكية، وفق أوراق قضائية.
ووجهت شكوى جنائية اتحادية إلى جانين جون تايلي، 38 عامًا، من مدينة داوني، بتهمة حيازة بندقية غير مسجلة ذات سبطانة قصيرة، بعد توقيفه السبت في نادي ترامب الوطني للغولف في رانشو بالوس فيرديس. وهذه جناية تستوجب حدًا أدنى إلزاميًا قدره 10 سنوات في السجن الفدرالي.
وبحسب أوراق المحكمة، كان عملاء فدراليون يجرون تمشيطات أمنية قبل زيارة ترامب عندما شاهدوا تايلي في 31 يوليو يتجول في الملعب مرتديًا سماعة أذن، ويلتقط صورًا ومقاطع فيديو لأنشطة التخطيط الأمني. وعاد تايلي إلى النادي السبت، ما دفع العاملين إلى إبلاغ السلطات.
وتزعم السلطات أنه اقترب من عملاء فدراليين وادعى كذبًا أنه يعمل في وزارة الخارجية ومكلّف ضمن فريق أمني. كما أقرّ بوجود سلاح ناري محشو داخل شاحنته الصغيرة المركونة في النادي.
واستجاب نواب شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، واكتشفوا أن تايلي مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة من إل سيغوندو مرتبطة بقضية سطو. وعثروا في جيبه على مخزن يتسع لـ16 طلقة ومحمّل بذخيرة ذات رؤوس مجوفة.
وأسفر تفتيش شاحنته عن مسدس عيار 9 ملم محشو، مع طلقة في حجرة الإطلاق، ومخزن آخر محشو بذخيرة ذات رؤوس مجوفة، ومنظار، وشارة تحمل عبارة «وكيل حماية أمنية».
ثم فتش المحققون منزل تايلي الأحد، وصادروا بندقية معدلة على منصة AR لم تكن مسجلة مطلقًا في السجل الوطني لتسجيل ونقل الأسلحة النارية، إلى جانب أسلحة نارية إضافية وذخائر ومخازن عالية السعة ودرع واقٍ للجسم وسماعة أذن وجهازين لإشارات الراديو ودفاتر تضمنت عبارات وصفها المحققون بأنها مثيرة للقلق.
وقال النائب الأول للمدعي العام الأميركي بيل إسايلي إن السلطات لا تزال تحقق في دوافع الرجل، مضيفًا أنها ممتنة لإلقاء القبض عليه قبل زيارة الرئيس. وأضاف أن أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية والمحلية تدخلت مبكرًا ومنعت ما كان يمكن أن يصبح وضعًا خطيرًا.
وقال باتريك غراندي، المدير المساعد المسؤول عن مكتب مكتب التحقيقات الفدرالي في لوس أنجلوس، إن تصرفات تايلي «أثارت مؤشرات إنذار خطيرة» قبل أيام من وصول ترامب، مشيرًا إلى عدم وجود مجال للخطأ، خصوصًا في ضوء محاولات سابقة لاستهداف حياة الرئيس ترامب.
وكتب إسايلي لاحقًا على منصة إكس أن المحققين ما زالوا يعملون لتحديد دوافع تايلي، وأشاد بمكتب التحقيقات الفدرالي والخدمة السرية الأميركية ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات وشرطة مقاطعة لوس أنجلوس لتدخلها قبل زيارة الرئيس ومنعها «وضعًا خطيرًا محتملًا».
ويواجه تايلي أيضًا اتهامات مرتبطة بالأسلحة وقضية سطو تعود إلى عام 2025 أمام المحكمة العليا في لوس أنجلوس، حيث مُنح إفراجًا بكفالة قدرها 250,000 دولار. ومن المتوقع أن يمثل للمرة الأولى أمام محكمة فدرالية بعد نقله إلى الحجز الفدرالي.
ويحقق في القضية مكتب التحقيقات الفدرالي والخدمة السرية الأميركية ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات وشرطة مقاطعة لوس أنجلوس. وتقتصر الشكوى الجنائية الفدرالية على ادعاءات، ويُفترض أن تايلي بريء ما لم تثبت إدانته أمام المحكمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!