أعادت إدارة الصرف الصحي في مدينة نيويورك استخدام الملصقات الكبيرة التي تُوضع على سيارات السائقين الذين لا يلتزمون بقواعد إخلاء جانب الشارع في مواعيد التنظيف، بعد توقف دام أكثر من عقد.
وكانت هذه الملصقات، التي وُصفت بـ«ملصقات العار»، تُستخدم طوال 25 عامًا للتشهير علنًا بالسائقين المخالفين لقواعد الوقوف بالتناوب لإتاحة تنظيف الشوارع. لكن مجلس مدينة نيويورك حظر هذه الممارسة عام 2012، عقب شكاوى متعددة من تسبب المادة اللاصقة في إتلاف نوافذ المركبات، واتهامات بانتهاك الحق في الإجراءات القانونية الواجبة.
وعند إقرار الحظر، تجاوز المجلس اعتراضًا من رئيس البلدية آنذاك مايكل بلومبرغ. وظلت الملصقات غائبة خلال السنوات الـ14 الماضية.
ورعت عضوة مجلس المدينة عن مانهاتن، غيل بروير، مشروع قانون لإلغاء الحظر، وقد أُقر بأغلبية كاسحة في وقت سابق من هذا الصيف. وقالت بروير إن عدد عناصر الشرطة لا يكفي لإنجاز المهمة، معربة عن أملها في أن تترك الملصقات أثرًا لدى السائقين.
ونزلت بروير إلى الشوارع الثلاثاء لتضع بنفسها ملصقات كبيرة بلون أخضر نيون، على شكل درع، على المركبات المخالفة. وتحمل الملصقات العبارة: «هذه المركبة خالفت قواعد تنظيف شوارع مدينة نيويورك. ونتيجة لذلك، تعذر تنظيف هذا الشارع على النحو الملائم».
وفي نص أصغر، تطلب الملصقات من المخالفين المزعومين استخدام ماء دافئ وكاشطة لإزالة المادة اللاصقة. وتتولى إدارة الصرف الصحي توزيعها، ويرافق كل ملصق مخالفة بقيمة 65 دولارًا.
وعندما سُئل عن عودة الملصقات خلال مؤتمر صحفي منفصل الثلاثاء، قال رئيس البلدية زهران ممداني إنه «يدعم بالكامل» هذه الممارسة، معتبرًا أنه من «الأهمية البالغة» أن تتمكن إدارة الصرف الصحي من تنظيف الشوارع. وقد سمح بدخول التشريع حيز التنفيذ بعد فترة انتظار مدتها 30 يومًا من دون توقيعه أو استخدام حق النقض ضده.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!