تثير عائلة ديانارا نيكول أوربينا رويز، الطالبة البالغة 21 عامًا في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA)، تساؤلات جديدة بشأن ملابسات وفاتها إثر سقوطها من نافذة شقتها في سياتل.
وتوفيت أوربينا رويز الخميس بعد سقوطها من نافذة مفتوحة في مبنى سكني يطل على مسار بورك-غيلمان في سياتل. وخلص مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة كينغ إلى أن الوفاة كانت عرضية، وقال إنها تعرضت لإصابات متعددة ناجمة عن قوة ارتطام بعد سقوط غير مقصود من النافذة المفتوحة.
وفي اتصال طارئ برقم 911 قرابة الساعة 9:19 مساءً، قالت صديقة لها إن أوربينا رويز كانت في حالة سُكر شديدة بسبب الكحول، وكانت تركض في الشارع قبل لحظات من سقوطها. وحاولت الصديقة إعادتها إلى شقتها في مجمع ترايلسايد سياتل السكني بحي يونيفرسيتي ديستريكت.
وجاء في ملاحظات مرسل الشرطة أن المتصلة أبلغت عن صديقتها «شديدة السُكر» وهي تركض في الشارع وتحاول الدخول إلى سيارات أشخاص آخرين، وأنها كانت تحت تأثير الكحول، مع الإشارة إلى عدم وجود أسلحة.
لكن شقيقتها كاثرين قالت إن العائلة لا تعتقد أن أوربينا رويز كانت ستصل طوعًا إلى حالة السُكر الموصوفة. وأضافت أنها كانت مسؤولة، وأنها أمضت العام السابق في تدريب عملي خارج البلاد وحضرت مهرجانًا موسيقيًا دون أن تتصرف على هذا النحو. وقالت كاثرين إنها تحدثت إلى الصديقة التي كانت مع شقيقتها في لحظاتها الأخيرة، والتي أفادت بأن أوربينا رويز بدأت الشرب قرابة الساعة 4 مساءً وأصبحت عدائية عند وقت العودة إلى المنزل.
وكانت أوربينا رويز تعمل متدربة صيفية في التسويق لدى Amazon Web Services، وكانت عضوة في فرع UCLA من منظمة Phi Lambda Rho، وهي جمعية طالبات. ووصفها فرع المنظمة في نعي نشره على إنستغرام بأنها «نور ساطع» و«روح لطيفة»، مشيدًا بلطفها واستعدادها لمساندة الآخرين، ومقدمًا التعازي إلى عائلتها وأصدقائها وزميلاتها.
وأطلقت عائلتها حملة GoFundMe لتغطية نفقات وداعها الأخير، وقد اقتربت من بلوغ هدفها البالغ $24,000. ووصفتها العائلة كذلك بأنها كانت حاضرة لمساعدة كل من يحتاج إليها.
ويقع مجمع ترايلسايد، حيث كانت تقيم أوربينا رويز، قرب جامعة واشنطن، ويصف نفسه بأنه مجتمع سكني طلابي فاخر. أما مسار بورك-غيلمان، فيمتد لنحو 20 ميلًا عبر سياتل ويستخدمه المشاة والعداؤون وراكبو الدراجات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!