أوقفت قوة ملاحقة الهاربين الإقليمية التابعة لمارشالات الولايات المتحدة في نيويورك ونيوجيرسي، إيفان بارياس-فلوريمون، 24 عامًا، في منطقة برونكس بنيويورك، للاشتباه بتورطه في اقتحام مسلح لمنزل بمدينة ميلفورد الساحلية في كونيتيكت أدى إلى مقتل فريدريك رايموند فيرنر، 69 عامًا.
وقالت القوة، الثلاثاء، إن توقيف بارياس-فلوريمون جاء عقب تحقيق استمر شهرين، بعدما حُدد الأسبوع الماضي بوصفه المشتبه به الثاني في واقعة إطلاق النار التي أودت بحياة فيرنر في 3 يونيو.
وبحسب الشرطة، اقتحم بارياس-فلوريمون ومشتبه به آخر، ستوار لوبيز-رييس، 25 عامًا، منزل فيرنر وزوجته في شارع إيست برودواي بمدينة ميلفورد في 3 يونيو، ثم بدآ بإطلاق النار على الزوجين. وقُتلت فيرنر، فيما أصيبت زوجته برصاصة في الرأس ولا تزال تتعافى في المستشفى، وفق ما نقلته FOX61.
وقالت شرطة ميلفورد إن الهجوم لم يكن «عملاً عشوائيًا من العنف»، وإنه ربما كان مستهدفًا.
وكانت قوات المارشالات، بالتعاون مع شرطة ميلفورد وشرطة نيو هافن، قد ألقت القبض على لوبيز-رييس الخميس على خلفية القضية. وتظهر سجلات محكمة الجنايات في نيويورك أن بارياس-فلوريمون مثل أمام المحكمة الثلاثاء، وأمر قاض بإبقائه موقوفًا من دون كفالة، على أن يعود للمثول أمام المحكمة في 18 أغسطس.
أما لوبيز-رييس، فيُحتجز في سجن بمدينة بريدجبورت في كونيتيكت بكفالة قدرها 3 ملايين دولار، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 11 أغسطس.
وقالت نعيٌ لفينر إن «فريد عاش الحياة بكل ما فيها»، وإنه كان يحب قضاء الوقت في ملعب الغولف وركوب القوارب والاسترخاء قرب مسبحه والاستمتاع بأشعة الشمس، كما كان المحيط من أماكنه المفضلة التي يجد فيها السلام والسعادة. وترك فيرنر زوجته وشقيقته وابنتين و3 أحفاد.
ولا يزال التحقيق في القضية مستمرًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!