سلّم جيمس لاكارد، 47 عامًا، زوج نائبة مفوض شرطة ماونت فيرنون السابقة جينيفر لاكارد، نفسه للشرطة صباح الخميس لمواجهة اتهامات بأن الزوجين نقلا ابنهما المنتمي، بحسب الادعاء، إلى عصابة، لتنفيذ محاولة إطلاق نار فاشلة في برونكس.
وقالت مصادر إن لاكارد دخل مقر الدائرة 44 للشرطة في برونكس قرابة الساعة 8:30 صباحًا، بعد يومين من التواري عن الأنظار. ومثل أمام المحكمة بعد ساعات بموجب لائحة الاتهام نفسها المتعلقة بمحاولة القتل، والتي وُجهت في وقت سابق من الأسبوع إلى زوجته وابنهما تشيس لاكارد، 20 عامًا، الذي تصفه المصادر بأنه عنصر في عصابة «سلَتي غانغ».
وبحسب المدعين العامين، قاد الزوجان ابنهما إلى جلسة قضائية في مجمع العدالة في برونكس بمنطقة كونكورس في 29 يونيو. وتبدّل الابن ملابسه، ثم دار والداه بالسيارة حول المبنى إلى أن حددا الشخص المستهدف.
وأضاف الادعاء أن تشيس لاكارد أطلق النار من نافذة سيارة والديه، وهي من طراز كرايسلر باسيفيكا بلون بيج، مستخدمًا سلاحًا نصف آلي، لكنه أخطأ الهدف. وتُتهم والدته بعد ذلك بقيادة السيارة إلى منزل العائلة في حي ساوندفيو.
وأُلقي القبض على جينيفر لاكارد، 49 عامًا، وابنها في المنزل الثلاثاء، ومثلا أمام المحكمة بموجب لائحة اتهام تشمل محاولة القتل والتآمر ومحاولة الاعتداء واتهامات متصلة بالسلاح. وتفيد سجلات المحكمة بأنهما أُفرج عنهما بكفالة قدرها 75,000 دولار، قبل أن يمثل تشيس لاكارد مجددًا الأربعاء ويُؤمر باحتجازه من دون كفالة.
أما جيمس لاكارد، الذي سبق أن أمضى عقوبة سجن في قضية اتحادية تتعلق بالمخدرات، فظل طليقًا حتى تسليمه نفسه الخميس، حين تقرر احتجازه بكفالة قدرها 300,000 دولار.
وكانت جينيفر لاكارد، وهي عضو سابقة في مجلس مجتمع برونكس 9، قد أدارت برامج غير ربحية لمساعدة السجناء في نيويورك ونورث كارولاينا، قبل أن تتولى منصبًا في شرطة ماونت فيرنون عام 2020. وقالت رئيسة بلدية ماونت فيرنون شاوين باترسون-هوارد في بيان هذا الأسبوع إن لاكارد اجتازت فحصًا دقيقًا لخلفيتها قبل تعيينها، واعتُبرت مؤهلة للوظيفة رغم نشاط زوجها السابق في ترويج المخدرات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!