حُكم على جيرالد بيتس، 67 عامًا، من سانتا مونيكا، بالسجن مدى الحياة الخميس بعد إدانته بمحاولة قتل سانتوس تيخاس غونزاليس في هجوم وصفه الادعاء بأنه جريمة كراهية وحشية وغير مبررة وقعت على متن حافلة تابعة لمترو لوس أنجليس في 25 مارس 2023.
ونشر مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس الخميس تسجيلًا مصورًا لم يُعرض من قبل، يوثق الهجوم الذي كاد يودي بحياة غونزاليس. وبحسب الادعاء، صعد غونزاليس إلى الحافلة قرابة الساعة 9 مساءً وحاول المرور بجانب بيتس للجلوس، قبل أن يبدأ بيتس فورًا في إطلاق شتائم عنصرية.
وحاول غونزاليس، بدلًا من مواجهته، مغادرة الحافلة في المحطة التالية عند شارع ويسترن وشارع إكسبوزيشن. لكن بيتس أخرج سكينًا وطعنه مرات عدة في البطن والذراع واليد والوجه، وفقًا للمدعين. واستمر الاعتداء بعد سقوط غونزاليس من الحافلة، إذ قال الادعاء إن بيتس ركله مرارًا في الرأس وهو يواصل إطلاق الإهانات العنصرية.
ونجا غونزاليس رغم إصاباته التي هددت حياته.
وكانت هيئة محلفين قد أدانت بيتس في 16 يونيو بمحاولة القتل، وخلصت إلى أن الهجوم نُفذ عمدًا وعن تعمد وتخطيط مسبقين. كما وجدت أنه استخدم السكين بنفسه، وألحق بالضحية أذى جسديًا بالغًا، وأنه ارتكب الجريمة بسبب جنسية الضحية أو عرقه أو إثنيته الفعلية أو المتصورة، ما جعلها جريمة كراهية.
وقال المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس، ناثان ج. هوخمان، إن بيتس اعتدى على «شخص غريب تمامًا بسبب عرقه أو عرقه المتصور»، مضيفًا أن جرائم الكراهية لا تستهدف فردًا واحدًا فحسب، بل تهدف إلى ترهيب مجتمعات بأكملها وإضعاف الثقة التي تجمعها. وأكد أن مكتبه سيلاحق بعزم أعمال العنف المدفوعة بالتحيز.
وشكر هوخمان نائب المدعي العام جيفري إليونز وشرطة لوس أنجليس على عملهم في القضية، وقال إن مسؤولية السلطات عند وقوع عمل عنف محسوب تغذيه الكراهية تتمثل في حماية الجمهور، والسعي إلى العدالة للضحايا، وضمان تطبيق القانون بالكامل.
وفي سياق متصل، افتُتحت محطة وسط مدينة سانتا مونيكا في مايو 2016 ضمن توسعة خط المترو E. ومنذ افتتاحها، عبّر كثير من السكان عن غضبهم، معتبرين أن المحطة النهائية للخط تشكل ممرًا مباشرًا لدخول التشرد والجريمة إلى المدينة الساحلية دون رقابة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!