أعلن فريق من المحامين، يضم محامي الحقوق المدنية بن كرامب والقس آل شاربتون، رفع دعاوى قضائية نيابة عن متضرري تفشي داء الفيالقة في وسط هارلم عام 2025 وعائلاتهم.
وكان مسؤولو الصحة في مدينة نيويورك قد رصدوا تفشي المرض في وسط هارلم خلال يوليو 2025، وأكدوا في نهاية المطاف 118 إصابة و7 وفيات. وعزا المسؤولون مصدر البكتيريا إلى أبراج التبريد في المنطقة، بما في ذلك أبراج مستشفى هارلم ومختبر الصحة العامة التابع لمدينة نيويورك في 40 غرب شارع 137.
وقال شاربتون: «لن نسمح بأن يُنسى الضحايا. لقد حدث الأمر، ويجب التعامل معه. ومن أهملوا أو كانوا مذنبين بأي شكل يجب أن يخضعوا للمساءلة».
وتتهم الدعاوى المدعى عليهم بعدم إجراء الاختبارات والمعالجة والصيانة اللازمة لأبراج التبريد، وعدم الامتثال للوائح الولاية والمدينة الخاصة بهذه الأبراج، وعدم تحذير الجمهور من الخطر. وتطالب بتعويضات عن إصابات شخصية جسيمة ودائمة، وأضرار نفسية، وخسائر اقتصادية، وحالات وفاة غير مشروعة.
وتستهدف الدعاوى مدينة نيويورك، ومنظومة «نيويورك سيتي هيلث آند هوسبيتالز» الصحية، والمتعاقدين المكلفين بصيانة أبراج التبريد. وقال كرامب خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس: «نريد ضمان محاسبة الأشخاص المناسبين أمام هؤلاء المواطنين الرائعين في هارلم. هذا أمر مهم».
وطلبت NBC New York تعليقًا من مدينة نيويورك ومن «نيويورك سيتي هيلث آند هوسبيتالز». وقال متحدث باسم المدينة: «حماية الصحة والسلامة العامة تقع في صميم استجابة المدينة. سنراجع هذه القضايا بعناية».
وتأتي الدعاوى فيما لا يزال الجانب الشرقي الأعلى من مانهاتن يتعامل مع أحدث تجمّع لإصابات داء الفيالقة، الذي أصاب أكثر من 50 شخصًا وأودى بحياة 7، وهو عدد يساوي حصيلة الوفيات في هارلم خلال الصيف الماضي. وقال شاربتون إنه يقرأ عن مناطق أخرى تتلقى نوعًا معينًا من الاهتمام، بينما تُهمَل هارلم.
ومع تعامل مدينة نيويورك مع تفشٍ قاتل للمرض للعام الثاني على التوالي، وقّعت الحاكمة كاثي هوكول، الأربعاء، تشريعًا جديدًا لتحسين عمليات تفتيش أبراج التبريد في المدينة. وقالت هوكول في بيان إن التفشيات الأخيرة تؤكد إلحاح متطلبات إصدار الشهادات، وإنها تتطلع إلى العمل مع المدينة لضمان حماية سكان نيويورك من هذه التهديدات الصحية العامة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!