نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ناجية من «بيت الرعب» لعائلة توربين تحذّر من صعوبة تأقلم أطفال أوهايو الـ16 مع المجتمع
الولايات المتحدة

ناجية من «بيت الرعب» لعائلة توربين تحذّر من صعوبة تأقلم أطفال أوهايو الـ16 مع المجتمع

كتب: عمرو الهواري 7 أغسطس 2026 — 4:35 AM تحديث: 7 أغسطس 2026 — 5:52 AM

حذّرت جوليـسا توربين، إحدى الناجيات من «بيت الرعب» الذي أدارته أسرتها في كاليفورنيا، من أن الأطفال الـ16 الذين عُثر عليهم في منزل مغطى بالبراز في ولاية أوهايو سيواجهون صعوبة كبيرة في التأقلم عند اندماجهم في المجتمع.

وقالت توربين، البالغة 20 عامًا، لشبكة «نيوز نيشن» الخميس إن أطفال عائلة سايدرز يستطيعون التعافي بمرور الوقت، وذلك بعد 8 سنوات من نجاتها من والديها المسيئين ديفيد ولويز توربين.

وكان أطفال سايدرز، الذين تراوح أعمارهم بين 1 و18 عامًا، قد وُضعوا تحت الحماية بعد إنقاذهم في 30 يونيو من غرفة ضيقة مساحتها 12 × 12 قدمًا في بلدة هامدن بولاية أوهايو. وقالت توربين عن المرحلة المقبلة: «سيكون التأقلم صعبًا جدًا، لكنه ممكن بالتأكيد... ومن الممكن بالتأكيد أن يحصلوا على التعافي وكل ما يحتاجون إليه».

وقالت توربين، التي كانت في العاشرة أو الحادية عشرة عندما نجت من المنزل المؤلف من 4 غرف نوم في بيريس بولاية كاليفورنيا، إن عبارات يومية مألوفة بدت غريبة عليها في بداية حياتها الجديدة. وأضافت أن سؤال الناس لها «كيف حالك؟» كان يثير استغرابها، لأنها لا تتذكر أن شخصًا بالغًا أو أحد والديها سألها داخل ذلك المنزل إن كانت بخير أو كيف تشعر.

كما قالت إنها كانت تظن أن تكوين صداقات أمر غير حقيقي، أو مجرد شيء يظهر في الأفلام، ولم تكن تعرف أنها تستطيع بالفعل أن تكون لها صديقة أو كيف يمكنها العثور على واحدة.

واستعادت توربين لحظة تحررها من سيطرة والديها، اللذين حُكم عليهما في أبريل 2019 بالسجن بين 25 عامًا ومدى الحياة. وكانت شقيقتها جوردان، التي كانت تبلغ 17 عامًا آنذاك، قد تمكنت من الفرار من المنزل وإبلاغ السلطات عن الانتهاكات.

وقالت جوليـسا إن مجرد رؤية شجرة أو استنشاق هواء نقي كان يبدو لها كأنه الجنة، مضيفة أنها شعرت بأن الأمور لا يمكن أن تصبح أكثر رعبًا أو سوءًا مما كانت عليه داخل المنزل.

وتوجد أوجه تشابه بارزة بين قضيتي عائلتي توربين وسايدرز. ووصف المدعي العام لولاية أوهايو، آندي ويلسون، الظروف داخل منزل هامدن بأنها تشبه «العالم الثالث»، وقال إن الأطفال بدوا «كحيوانات شبه متوحشة»، واصفًا الوضع بالمروع. وأضاف أنه لو انتظرت السلطات 24 ساعة أخرى، لكان هناك احتمال مرتفع جدًا للتعامل مع وفاة طفل أو عدة أطفال.

وكان جميع أطفال توربين، باستثناء واحد، يعانون سوء تغذية شديدًا عند إنقاذهم. وقالت شقيقة جوليـسا، جينيفر توربين، إن طعامها وإخوتها كان يقتصر إلى حد كبير على شطائر زبدة الفول السوداني والبولونيا ولفائف البوريتو المجمدة، فيما كان والداهما يتناولان الوجبات السريعة والوجبات الكاملة بإفراط.

ولم يكن أطفال توربين مسجلين في مدارس في كاليفورنيا، فيما أعلنت سلطات أوهايو أن أيًا من أطفال سايدرز لم يكن ملتحقًا بالمدرسة عند العثور عليهم. وقال شريف مقاطعة فينتون، رايان كين، إن أحد تحديات التحقيق يتمثل في محدودية قدرات الأطفال على التواصل؛ إذ يستطيع بعضهم التواصل بدرجة محدودة جدًا، فيما لا يستطيع آخرون ذلك مطلقًا.

ووجهت إلى إليزابيث سايدرز وغاري سايدرز جونيور، اللذين يواجهان اتهامات بتعريض أطفال للخطر، اتهامات بالتغيب المدرسي في أكتوبر 2021 بعد عدم التحاق 6 من أطفالهما بالمدرسة، قبل إسقاط تلك الاتهامات لاحقًا. وبحسب مذكرة لقاضٍ اطلعت عليها «ديلي ميل»، تعذر تبليغ القضية لأن مكان الوالدين والأطفال كان «غير معروف للمحكمة».

كما وُجهت إلى غاري سايدرز وزوجته كريستينا سايدرز اتهامات بتعريض أطفال للخطر على خلفية الاكتشاف. ودفع الأربعة ببراءتهم خلال جلسة توجيه الاتهام.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني