أظهرت لقطات جديدة من داخل مركز شرطة فولي بيتش في كارولاينا الجنوبية جامي لي كوموروسكي، البالغة الآن 27 عامًا، وهي تبكي وتحتج بعد توقيفها في ليلة حادث أودى بحياة عروس حديثة الزواج.
وبحسب المادة، كانت كوموروسكي تتنقل بين الحانات في فولي بيتش قبل أن تقود سيارة تويوتا كامري مستأجرة وتصطدم بعربة غولف كانت تقل العروس سامانثا هاتشينسون، 34 عامًا، وزوجها آريك هاتشينسون، 36 عامًا، وضيفين من حفل الزفاف، أثناء مغادرتهم حفل الاستقبال المقام قرب الشاطئ في 28 أبريل 2023.
وكانت تقود بسرعة 65 ميلًا في الساعة في منطقة حدها 25 ميلًا، فيما بلغ مستوى الكحول في دمها ثلاثة أضعاف الحد القانوني، وفقًا للمادة. وأسفر الاصطدام عن مقتل العروس وإصابة زوجها والضيفين بجروح خطيرة.
وقالت كوموروسكي عند توقيفها إنها لم ترتكب أي خطأ. وفي التسجيل الذي حصلت عليه محطة WCSC، ظهرت جالسة ويداها مقيدتان خلف ظهرها، مرتدية حمالة صدر رياضية وقميص فلانيل مفتوحًا وبنطال جينز أسود ممزقًا، وهي تطالب بالسماح لها بالاتصال بوالدها.
وقالت باكية إنها تريد إنهاء الأمر والعودة إلى المنزل، ثم سألت باستغراب إن كانت لا تستطيع الاتصال بوالدها. وأبلغها أحد الضباط بأنها لا تملك بعد حق إجراء مكالمة هاتفية. وردت بالسؤال عما فعلته، قائلة إنه لا يوجد دليل على أي شيء فعلته، وطالبت بحق الاتصال بوالدها.
وبدا أنها انتبهت لاحقًا إلى كاميرا مثبتة على الحائط، فتوجهت إليها بالقول إنها تبكي لأن الضابط لا يسمح لها بالاتصال بوالدها، وإن السلطات لم تثبت شيئًا ولا يحق لها منعها من التواصل مع عائلتها أو أي شخص ترغب في الاتصال به.
وصدر بحق كوموروسكي حكم بالسجن 25 عامًا بعدما أقرت بالذنب في تهم قيادة تحت تأثير الكحول على مستوى جناية، وتهمتين بالقيادة تحت تأثير الكحول التي تسببت في إصابة بالغة أو وفاة، إضافة إلى القتل المتهور.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!