نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

4 محطات بارزة للآيس الإيطالي في نيويورك تحافظ على تقاليد صيفية عريقة
نيويورك اليوم

4 محطات بارزة للآيس الإيطالي في نيويورك تحافظ على تقاليد صيفية عريقة

كتب: هدى المصري 7 أغسطس 2026 — 12:05 PM تحديث: 7 أغسطس 2026 — 12:26 PM

حين تتجاوز الحرارة 90 درجة فهرنهايت في نيويورك، لا يعود الآيس الإيطالي مجرد حلوى مثلجة، بل يتحول إلى مسألة ولاء للحي. فهذا التقليد الصيفي، المستلهم من حلوى «غرانيتا» الصقلية والذي حمله المهاجرون الإيطاليون إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من قرن، ظل حاضرًا عبر أجيال المدينة إلى جانب شاحنات «مستر سوفتِي» وفتح صنابير إطفاء الحرائق للتبريد.

وفيما يلي محطات عريقة يحرص سكان المدينة على زيارتها في الصيف، سواء بعد يوم على الشاطئ أو خلال نزهة ليلية في أجواء رطبة وحارة.

رالفز فاموس إيتاليان آيسز في ستاتن آيلاند

في متجره الأصلي المتواضع عند 501 بورت ريتشموند أفينيو، يواصل «رالفز فاموس إيتاليان آيسز» مسيرة بدأت عام 1928. ففي ذلك العام، وصل المؤسس رالف سيلفسترو من نابولي وبدأ إعداد الآيس الإيطالي يدويًا في مرآب منزله في ستاتن آيلاند، قبل أن يبيعه من شاحنة تجوب المنطقة. وفي عام 1949، افتتح متجر بورت ريتشموند الذي لا يزال يعمل حتى اليوم.

وقال الشريك في الملكية لاري سيلفسترو إن الشركة ما زالت تعتمد سكر القصب الحقيقي والفاكهة الحقيقية في نكهاتها، ومنها الليمون والبرتقال والمانغو والجوافة والشمام والفراولة، وفق تقليد يعود إلى وصفات جده الأولى للغرانيتا. ورغم توسع العلامة إلى أكثر من 12 موقعًا في مدينة نيويورك وخارجها، يبقى متجر ستاتن آيلاند الأصلي محور النشاط.

ووصفت ديفين كيرن، 24 عامًا، من غراميرسي بارك، رالفز بأنه من أكثر أماكن الآيس الإيطالي رسوخًا وموثوقية في المدينة، مشيدة بتنوع النكهات ووداعة العاملين، فيما قالت إن خيارها المعتاد هو «كوتون كاندي ووتر آيس». أما جيفري ميزا، 31 عامًا، من فلاشينغ في كوينز، فقال إن انتشار فروع رالفز في أنحاء المدينة يجعله خياره عند ارتفاع الحرارة، وإن طلبه الدائم هو نكهة «رينبو» المكونة من مزيج نكهات.

أنكل لوي جيز في بروكلين

بدأت قصة «أنكل لوي جيز» من نشاط محلي لشاب من بروكلين يحمل اسم لوي جي، كان يعد الآيس الإيطالي والآيس كريم منزليًا ويبيعه لجيرانه، قبل افتتاح أول متجر للعلامة في كوني آيلاند أفينيو. وتوسعت العلامة لاحقًا إلى شبكة امتياز تعمل في عدة ولايات، مع الاستمرار في استخدام وصفاتها الأصلية.

لدى العلامة اليوم أكثر من 60 موقعًا، بينها أكثر من 12 موقعًا في مدينة نيويورك، ومنها فرع عند 157 بروسبكت بارك ساوث ويست قرب بروسبكت بارك. وقال إرني أييلو، مدير العمليات، إن الشركة مملوكة لامرأة وتشغل زوجته ميليسا منصب الرئيسة. وانضم الزوجان إلى امتياز العلامة عام 2010، وأدارا في ما بعد 5 مواقع قبل أن يشتريا الشركة في 2023.

وقال أييلو إنهما يعملان على إعادة تقديم العلامة وترسيخها كاسم معروف في مجتمعات نيويورك ونيوجيرسي، مشيرًا إلى جذور عائلتيهما الإيطالية الأميركية في المدينة. وأشادت الزبونة إيفون غامبريل بموقع فرع بروسبكت بارك إلى جوار ملعب للأطفال وبطابعه العائلي وتبدل قائمة النكهات، بينما قال زاك زيرلين، أحد زبائن فرع ويندسور تيراس، إن العاملين يتعاملون باهتمام بالغ مع حساسية لدى أحد أبنائه، بما يمنح العائلة شعورًا بالأمان.

ليمون آيس كينغ أوف كورونا في كوينز

يقدم «ذا ليمون آيس كينغ أوف كورونا» الآيس الإيطالي منذ عام 1944، حين بدأ مؤسسه نيكولا بينفاريمو بيع حلوياته المنزلية من مرآب قبل أن يتحول المكان إلى أحد معالم كوينز. وبلغت شهرة المتجر حد ظهوره في مقدمة مسلسل «ذا كينغ أوف كوينز»، وما زالت الطوابير تتشكل أمامه بعد أكثر من 80 عامًا.

وتضم القائمة نحو 50 نكهة، من بينها خيارات غير مألوفة مثل زبدة الفول السوداني ورقائق الشوكولاتة، إلى جانب نكهات تقليدية كالليمون. وقال المالك مايكل زامبينو، وهو من أبناء كوينز ونشأ في كورونا، إن بعض الزبائن يترددون أولًا أمام نكهة زبدة الفول السوداني ثم يغيرون رأيهم بعد تذوقها، وإن لها جمهورًا واسعًا.

وأضاف زامبينو أن المحل بات جزءًا من تقاليد الحي، إذ تقصده العائلات بعد زيارة أماكن قريبة مثل فلاشينغ ميدوز-كورونا بارك وملعب سيتي فيلد، وأن زوارًا نشأوا على ارتياده باتوا يصطحبون عائلاتهم إليه، ما يجمع أحيانًا 3 أو 4 أجيال في الزيارة الواحدة. وقالت الزبونة بوني وينستون، التي نشأت في كوينز، إن زيارة المحل كانت إحدى متع الحياة البسيطة، وإن أجمل الذكريات قد تأتي من أكثر الأماكن تواضعًا.

تيريزاز غورميه إيتاليان آيسز

أمضى متجر «تيريزاز غورميه إيتاليان آيسز» العائلي الصغير ما يقارب 3 عقود في تحويل الزبائن الجدد إلى زبائن دائمين. ويقدم المتجر آيسًا إيطاليًا منزلي الصنع اكتسب قاعدة زبائن وفية، مع نكهات تمتد من الليمون والكرز التقليديين إلى الكانولي والكابتشينو وكعكة عيد الميلاد وزبدة الفول السوداني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني