كشف كايلن واديل، زوج الأم الأميركية المفقودة إليزابيث واديل من ولاية كارولاينا الشمالية، تفاصيل جديدة عن آخر مشاهدة يُعتقد أنها لزوجته قبل اختفائها في مياه جزيرة غرينادا الكاريبية.
وقال الزوج، في تحديث نشره على موقع findliz.com بعد أسبوعين من خروج زوجته للسباحة قرابة الظهر في 22 يوليو، إن امرأتين على دراجتين مائيتين أفادتا بأنهما شاهدتاها تسبح نحو الساعة 5:30 مساء ذلك اليوم.
وبحسب ما نقله عن روايتهما، عرضتا نقلها إلى الشاطئ، لكنها قالت إنها بخير. وكتب أن المرأتين تحدثتا معها بين 5 و10 دقائق في محاولة لإقناعها بالعودة معهما على متن دراجة مائية بدلاً من البقاء في المحيط، وإنها قالت لهما: «أنا سباحة جيدة»، وأشارت بإبهامها إلى أعلى.
لكنه أبدى تحفظه على العبارة المنسوبة إليها، قائلاً إنه لم يسمع إليزابيث من قبل تصف قدرتها على السباحة بأنها جيدة، رغم أن بقية الحديث ووصف المرأتين لها يتوافقان مع كونها هي بالفعل.
وقال كايلن واديل إن قيام زوجته بسباحة طويلة كهذه سيكون «خارجًا تمامًا عن طبعها». وأضاف أنها كانت، وفق الوصف، تطفو وتدوس الماء في خليج غراند آنس، على بعد يقارب ثلث ميل من الشاطئ وثلث ميل إلى الشمال الشرقي من نقطة الحجر الصحي، في مياه يبلغ عمقها نحو 17 قدمًا بحسب الخرائط التي تمكن من العثور عليها.
وأوضح أن زوجته لم تكن سباحة جيدة فعليًا؛ إذ تلقت بعض دروس السباحة في سن الرشد، لكنها كانت تشعر براحة أكبر في الماء عند استخدام وسيلة للطفو. وقال إنها اصطحبت 4 وسائل طفو في حقيبتها إلى غرينادا، واستخدمت اثنتين منها بالتأكيد في وقت سابق من الرحلة، لكنها لم تكن تحمل واحدة منها في ذلك اليوم، بحسب ما يعرفون.
وأقر الزوج بأن الاحتمال الأرجح يبدو مأساويًا، قائلاً: «استنادًا إلى كل ما نعرفه، يبدو أن الغرق قد يكون السيناريو الأكثر احتمالاً».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!