قالت السيدة الأولى الأميركية السابقة جيل بايدن، الأربعاء، إنها تشكك في أن تشهد انتخاب امرأة رئيسة للولايات المتحدة خلال حياتها، رغم أنها كانت واثقة من أن نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس ستكون أول امرأة تصل إلى المنصب.
وخلال حديث مع كيلي ريبا في بودكاست «ليتس توك أوف كاميرا»، سألت ريبا بايدن عما إذا كانتا ستريان رئيسة للبلاد في حياتيهما. فأجابت بايدن: «في حياتي؟ حسناً، عمري 75 عاماً. لذا، كما تعلمين، أشعر بأن ذلك على الأرجح لن يحدث في حياتي يا كيلي، لكن ربما في حياتك أنت».
وقالت بايدن إنها اعتقدت فعلاً أن هاريس ستفوز في الانتخابات الأخيرة. وأضافت: «كنت في الحملة الانتخابية من أجلها. رأيت الحماس، ورأيت الحشود، ورأيت، كما تعلمين، ما كان في المؤتمر. رأيت كل تلك الطاقة، وقلت: أخيراً، سيكون لدينا رئيسة».
واعتبرت باتريس أونووكا، نائبة رئيس السياسات الاقتصادية في منظمة «إندبندنت وومن»، في بيان لفوكس نيوز ديجيتال، أن تصريحات بايدن تمثل «صفعة» لصف المرشحات الديمقراطيات اللواتي لديهن طموحات لانتخابات 2028، ومن بينهن ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وغريتشن ويتمر. وقالت إن الحزب الذي يوصف بأنه حزب النساء «لا يستطيع حتى إقناع السيدة الأولى السابقة بفرصه في انتخاب امرأة على رأس البطاقة الانتخابية».
وقالت أونووكا إن خسارة هاريس ارتبطت بكونها مرشحة للاستمرار في الوضع القائم، مضيفة أن هاريس أنفقت صندوقاً انتخابياً بقيمة مليار دولار ووصلت إلى رأس البطاقة الرئاسية ثم خسرت. ورأت أنه ينبغي التوقف عن التركيز على النوع الاجتماعي والتعامل بجدية مع السياسات، معتبرة أن الديمقراطيين لم يحسنوا حياة الأميركيين في 2024، وأنهم لم يهتموا بانتخاب أول رئيسة إذا كانت ستواصل الوضع القائم. وأضافت أن المصير نفسه ينتظر أي مرشحة لا تستطيع توفير حراك اقتصادي للأميركيين العاديين.
وقالت ريبا خلال الحوار إنها «أقل أملاً» من بايدن، معربة عن أملها في أن يتغير ذلك في مرحلة ما، ومضيفة أنها لا تعرف ما الذي سيتطلبه الأمر، وأن وسائل التواصل الاجتماعي لا تساعد في ذلك. وقالت إنها ستواصل المضي قدماً، لكنها ترى أن الأمر يحتاج في نهاية المطاف إلى شخصية قادرة على الوصول إلى الناس.
وكانت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما قد قالت أيضاً إنها لا تعتقد أن الولايات المتحدة مستعدة لرئيسة. وفي نوفمبر، قالت أوباما أمام حشد إن أميركا «ليست مستعدة» لانتخاب امرأة، مشيرة إلى خسارة هاريس أمام الرئيس دونالد ترامب في 2024.
وردّت هاريس على هذه الفكرة في ديسمبر 2025، قائلة لصحيفة نيويورك تايمز إنها تعتقد أن البلاد مستعدة. وأشارت إلى الإقبال على جولتها للترويج لكتابها، قائلة إن آلاف الأشخاص يأتون لسماع صوتها، وإن كل الأماكن التي زارتها كانت مكتملة الحجز.
كما خالفت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي رأي أوباما، مع قولها إن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التغيير. ولدى سؤالها من أندرسون كوبر على شبكة سي إن إن عما إذا كانت تتفق مع تصريحات أوباما، تساءلت بيلوسي عن سبب استبعاد أن تكون امرأة القائدة العليا للقوات المسلحة. وقالت إنها تحترم أوباما وتعرف أن هذا الرأي يحزن الجميع، لكن التغيير ضروري، مضيفة أنها سمعت كل الأعذار، ومنها التشكيك في قدرة امرأة على تولي منصب القائد الأعلى، رغم أن النساء يخدمن أيضاً في الجيش.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!