قال سام دوغن، وهو أب لطفلين من سان فرانسيسكو، إن حراسًا تابعين لإدارة الترفيه والحدائق في المدينة استجوبوه خلال ممارسته التنس مع طفليه في متنزه غولدن غيت هايتس، بعدما اشتبهوا في أنه يقدم دروسًا من دون تصريح.
وأوضح دوغن لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» أنه كان يتدرب مع ابنته البالغة 6 سنوات وابنه البالغ 9 سنوات، بعد عودة الأسرة من رحلة إلى هاواي. وقال إنه اصطحبهما إلى الملعب لقضاء وقت في الهواء الطلق والتغلب على إرهاق السفر، في نشاط اعتادت الأسرة ممارسته مرارًا.
وبحسب روايته، اقترب منه حارسان بعد نحو 20 دقيقة من بدء التدريب وسألاه عما إذا كان يحمل تصريحًا لتعليم التنس. وقال إن الالتباس لم ينته إلا بعدما أخبر ابنه الحارسين: «إنه أبي».
ولم تُحرر مخالفة بحق الأسرة، لكن دوغن قال إن أحد الحراس أبلغه بأن عقوبة التعليم من دون تصريح قد تصل إلى $192. وأضاف أن ما حدث انتهى بتحذير توعوي، لا بمخالفة، لكنه تساءل عن سبب التدخل، خصوصًا في ظل عدم وجود أشخاص ينتظرون استخدام الملعب.
وكانت إدارة الترفيه والحدائق قد قالت سابقًا لصحيفة «ذا سان فرانسيسكو ستاندرد» إن الحراس يتحققون بصورة معتادة مما إذا كان من يقدمون التدريب في الملاعب العامة يعملون على أساس تجاري، إذ يتطلب تدريب التنس المدفوع تصريحًا.
وقالت المتحدثة باسم الإدارة، تمارا أبارتون، إن الواقعة كانت تفاعلًا روتينيًا، موضحة أن الحراس قد يطرحون أسئلة لتحديد ما إذا كان الشخص يقدم تدريبًا تجاريًا أو يستخدم الملعب للترفيه الشخصي أو لتدريب أطفاله.
وقال دوغن إنه يتفهم تنظيم المدينة للتدريب التجاري، لكنه يرى أنه ينبغي التعامل بصورة مختلفة مع الآباء الذين يدربون أبناءهم. وأضاف أن همه الفوري أثناء الموقف كان تهدئة الوضع والحفاظ على سلامة طفليه.
ومازح دوغن بأنه قد يحمل شهادات ميلاد طفليه في حقيبة التنس مستقبلًا لإثبات أنهما ابناه، مؤكدًا أنه لن يستخرج تصريحًا لتدريبهما. وأعرب عن أمله في أن تتبع سلطات المدينة نهجًا أكثر مراعاة للأسر عند تطبيق قواعد المتنزهات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!