نفى منتجو مسابقة «ملكة جمال كارولاينا الشمالية - الولايات المتحدة» ادعاء الفائزة السابقة بريتاني بولتينهاوس بأن تجريدها من التاج جاء بسبب كونها مسيحية محافظة.
وقال ممثل عن شركة «إيه بلايز برودكشنز» لصحيفة «نيويورك بوست» السبت إن القرار لم يستند إلى آراء بولتينهاوس السياسية أو معتقداتها الدينية أو آرائها الشخصية المحمية. وأضاف أن المنظمة تضم أشخاصًا من خلفيات وآراء سياسية ومعتقدات وقيم متنوعة، وأنها ترحب بهذا التنوع وتحتفي به.
وأوضح البيان أن القرار جاء عقب مراجعة دقيقة لمجمل المعلومات التي وصلت إلى الشركة، بما في ذلك سلوك سابق لم يكن مُفصحًا عنه ومحتوى علني امتد على عدة سنوات، واعتُبر غير متسق مع المعايير والمسؤوليات المطلوبة من حاملة لقب «ملكة جمال كارولاينا الشمالية - الولايات المتحدة» بموجب الاتفاقيات المنظمة للمنصب.
وقالت الشركة إنها خلصت، استنادًا إلى «مجمل الظروف»، إلى أن بولتينهاوس لم يعد بإمكانها الاحتفاظ بالتاج.
وجُرّدت بولتينهاوس، البالغة 27 عامًا، رسميًا من لقبها في 5 أغسطس، بعدما ظهرت منشورات يُزعم أنها استخدمت فيها كلمة عنصرية مهينة للسود عدة مرات، بحسب موقع «إن سي بيت» المحلي.
وكانت بولتينهاوس قد قالت في مقابلة مع «كارولاينا جورنال» الجمعة إنها تعتقد أن سحب اللقب منها جاء بسبب موقفها السياسي ومعتقداتها بوصفها امرأة مسيحية محافظة. وأضافت أنها تعتز بإيمانها وبمعاييرها، وهي عضوة في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة.
وانتقل التاج إلى الوصيفة الأولى في المسابقة، مايلا هادلي، التي ستمثل ولاية كارولاينا الشمالية، المعروفة بلقب «ولاية تار هيل»، في مسابقة «ملكة جمال الولايات المتحدة» المقرر انطلاقها في ميامي يوم 24 أغسطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!