نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فانس: الولايات المتحدة وإيران في «منتصف اللعبة» مع تعثر محادثات مضيق هرمز
الولايات المتحدة

فانس: الولايات المتحدة وإيران في «منتصف اللعبة» مع تعثر محادثات مضيق هرمز

كتب: منى البرعي 8 أغسطس 2026 — 2:50 PM تحديث: 8 أغسطس 2026 — 3:57 PM

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، السبت، إن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان في «منتصف اللعبة»، فيما طرحت طهران سلسلة مطالب على واشنطن لإعادة فتح الملاحة الحيوية في مضيق هرمز.

وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، قال فانس، الذي ساعد في التفاوض على «مذكرة تفاهم» مع النظام الإيراني في يونيو، إن الولايات المتحدة تسعى في نهاية المطاف إلى عودة «الكمية نفسها من النفط» للمرور عبر المضيق كما كانت قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير. لكنه امتنع عن شرح خطة تحقيق ذلك.

وقال لمقدمة برنامج «Saturday in America» كايلي ماكناني: «نحن حقًا في منتصف اللعبة هنا. هذا الأمر لم ينتهِ. ومن الواضح أنه ليس في بدايته. نحن في منتصف اللعبة، ونستخدم مجموعة كاملة من الأدوات، الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان الوصول إلى أفضل نتيجة للشعب الأميركي».

وأضاف: «أشعر بثقة كبيرة بأننا سنصل إلى ذلك، لكننا لا نزال إلى حد ما في منتصف اللعبة».

وجاءت تصريحات فانس بينما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده وسلطنة عُمان «قريبتان جدًا» من اتفاق لإعادة فتح الملاحة عبر المضيق. وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال الخميس إن اتفاقًا «قد يكون قريبًا». وانخفضت أسعار النفط، فيما تفاعلت الأسواق بإيجابية مع مؤشرات التقدم.

وقال فانس إن الإيرانيين أبلغوا الولايات المتحدة بأنهم لا يخططون لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، في رد على المخاوف من أن تفرض إيران وعُمان رسومًا على الممر المائي الذي كان مفتوحًا من دون رسوم قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وأضاف أن إيران زرعت «عددًا كبيرًا من الألغام» في بداية الحرب، موضحًا أن المباحثات تركز الآن على كيفية وضع نظام لتنظيم حركة المرور بما يتيح للسفن العبور بأمان.

وقال عن إيران: «إنهم يتألمون بشدة. يريدون أن ينتهي هذا الأمر». وأضاف أن السؤال هو ما إذا كانت طهران، ونظامها، قادرين على تقديم ما تعتبره واشنطن ضروريًا لتكون راضية عن نتيجة هذا الاشتباك، مؤكدًا أن ذلك لم يُحسم بعد.

وتواصل إيران استهداف قواعد أميركية في دول حليفة، بينها الأردن والكويت.

من جهته، حدد محمد باقر ذوالقدر، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، مطالب عدة قال إن على الولايات المتحدة تلبيتها لإعادة فتح المضيق، تشمل إنهاء الحصار، وسحب القوات، ورفع العقوبات، ودفع تعويضات. وكانت هذه القضايا قد طُرحت في محادثات سابقة، فيما ربطت الولايات المتحدة الإجراءات الاقتصادية بإنهاء إيران برنامجها النووي.

وقال ذوالقدر إن المضيق لن يعاد فتحه إلى أن «تصحح» الولايات المتحدة سلوكها، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية نقل عنها موقع «إيران إنترناشيونال». وأضاف أن ذلك يعني ألا تتعرض إيران للتهديد أو الإهانة مجددًا، وأن ينتهي بصورة دائمة أي عدوان على إيران وحلفائها، وأن يُرفع الحصار البحري، وتنسحب القوات البحرية والجوية الأميركية من محيط إيران، وتُعوض أضرار الحرب، وتُرفع العقوبات، وتُفرج الأصول الإيرانية المجمدة.

وقال أيضًا إن المجلس الأعلى للأمن القومي «لن يتراجع أبدًا، سواء في الحرب أو في المفاوضات».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني