قال الناشط المحافظ والفنان سكوت لو بايدو إنه سيواصل حملته لمطالبة العمدة زهران ممداني بالابتعاد عن مراسم الذكرى السنوية الـ25 لهجمات 11 سبتمبر 2001 في موقع «غراوند زيرو»، رغم تعافيه من أزمة قلبية كادت تودي بحياته.
وبحسب شهود وأصدقاء، توقف قلب لو بايدو، البالغ 61 عامًا، لمدة دقيقتين وفقد نبضه عقب مواجهة مع ممداني خلال فعالية مؤيدة للشرطة يوم الثلاثاء. وقال لو بايدو، من منزله في ستاتن آيلاند: «أحاول الراحة وخفض ضغط دمي، لكن العمل يجب أن يستمر. ما دام قلبي ينبض، فلم أنتهِ بعد».
ورغم حالته الصحية، نسّق لو بايدو يوم الجمعة تحليق طائرة حول مانهاتن تحمل لافتة تحذيرية للعمدة كُتب عليها، مع ورود اسم ممداني بتهجئة خاطئة: «Mamdandi، ابتعد عن غراوند زيرو».
وكان ممداني قد تعهد بحضور مراسم الذكرى الـ25 للهجمات، رغم معارضة شديدة من كثير من أسر ضحايا 11 سبتمبر. وقبل إصابته بالأزمة القلبية، وجّه لو بايدو رسالة مماثلة، لكنها أكثر حدة، إلى ممداني خلال فعالية «ليلة الخروج الوطنية لمكافحة الجريمة» التابعة لدورية المنطقة 43 في شرطة نيويورك، إذ صاح: «ابتعد بحق الجحيم عن غراوند زيرو».
وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن ممداني قوبل بصيحات استهجان وشتائم من الحاضرين لدى صعوده إلى المنصة، بينما كان يبتسم. وقال في مقطع مصور نُشر للصحيفة: «شكرًا لأخي سكوت لو بايدو، الفنان العظيم، لكننا نختلف سياسيًا». وتحدث لأقل من دقيقة، متمنيًا لسكان ستاتن آيلاند «ليلة سعيدة لمكافحة الجريمة»، قبل أن يُرافق إلى جانب المكان.
وبعدما أخفق لو بايدو في الاقتراب من العمدة عقب كلمته، قال إنه لا يشعر بأنه على ما يرام، ثم انهار على الأرض. وأصيب برجفان بطيني، وهو اضطراب خطير في نبض القلب، وأُعيد إنعاشه مرة بالإنعاش القلبي الرئوي ومرتين باستخدام أجهزة إزالة الرجفان، بعد توقف مؤشرات قلبه مرتين. ونُقل بعدها إلى مستشفى جامعة ستاتن آيلاند التابع لـ«نورثويل هيلث»، حيث زرع الأطباء جهاز إزالة رجفان في قلبه يوم الخميس.
وقال مدير أعمال لو بايدو إن العمدة لم يتواصل معه منذ الأزمة القلبية. وجدد الناشط رسالته لممداني بقوله: «ابتعد بحق الجحيم عن غراوند زيرو. كن رجلًا واحترم رغبات الغالبية العظمى من أصدقاء الضحايا وعائلاتهم». وأضاف: «لست صاحب سلطة، أنا مجرد ناقل للرسالة، وما دام قلبي ينبض فستستمر رسالتي».
وقال جون توباكو، صديق لو بايدو ومقدم برنامج «وايز غايز» على «نيوزماكس»، إن صديقه عاد إلى الحياة لإنجاز عمل لم يكتمل بعد. أما لو بايدو، فاختتم بتوجيه رسالة مازحة إلى زبائنه المحتملين: «من الأفضل أن تشتروا أعمالي الفنية ما دامت لديكم الفرصة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!