تقدّم ستيفن غاراند، وهو معلم تربية بدنية في مدرسة ابتدائية يبلغ 42 عامًا، بدعوى قضائية حديثة ضد حانة «بار فياسكو» في حي هاميلتون هايتس بنيويورك، زاعمًا أن انفجار برميل جعة فيها تسبب له بإصابات بالغة.
وبحسب الدعوى، كان غاراند يقضي أمسية في الحانة، التي تقدم الجعة المصنّعة والنبيذ الطبيعي، في أكتوبر 2022، عندما انفجر البرميل في الطابق الثاني. ويطالب بتعويضات لم يُحدد مقدارها. ولم ترد الحانة أو محامي غاراند فورًا على طلبات التعليق.
ولا تُعد الإصابات الناجمة عن براميل الجعة، أو حتى الوفيات في الحالات القصوى، نادرة تمامًا. ففي عام 2021، توفي البرازيلي جيلسون دو ناسيمنتو، 43 عامًا، خلال حفلة عيد ميلاده بعدما حاول إصلاح برميل معطّل؛ إذ انفجر جهاز توزيع الجعة فأصابت شظايا معدنية حادة رأسه.
وفي عام 2012، قُتل بن هاريس، الموظف في مصنع «ريدهُوك أيل برويري» للجعة في بورتسموث بولاية نيوهامبشير، أثناء تنظيفه برميلًا بلاستيكيًا بالضغط عندما انفجر. وفرضت إدارة السلامة والصحة المهنية الأمريكية، المعروفة اختصارًا باسم OSHA، غرامات قدرها 63,500 دولار على الشركة الأم للمصنع، «كرافت برو ألاينس»، وفقًا لإذاعة NPR. وبعد سنوات، حصلت عائلة هاريس على 1.2 مليون دولار في دعوى وفاة غير مشروعة.
وفي 2006، انفجر برميل جعة بعدما أُلقي في نار مشتعلة في ميلفورد بولاية كونيتيكت، ما أدى إلى مقتل شون كاسيلي، 22 عامًا، وإصابة 7 آخرين عندما تناثرت شظايا معدنية حادة في الهواء، بحسب «نيوز تشانل 10».
وفي واقعة أقدم تعود إلى 1971، كان ويليام أورلوسكي يعمل مديرًا للأراضي في نادٍ ريفي بلونغ آيلاند عندما قُذف لمسافة 150 قدمًا في الهواء أثناء ضخ الغاز في برميل جعة، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز». وقالت الشرطة حينها إن أورلوسكي، البالغ 31 عامًا، توفي جراء إصابات خطيرة في الرأس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!