حذّرت هايلي بيكوك، وهي مصممة تقيم في بروكلين، من الإصابة بما يُعرف بـ«حروق المارغريتا»، بعدما غطّت بثور مؤلمة يديها إثر عصرها الليمون الأخضر وتحركها لاحقًا تحت أشعة الشمس.
ونشرت بيكوك مقطعًا على تيك توك انتشر على نطاق واسع، وثّقت فيه تجربتها مع الحالة المعروفة طبيًا باسم «التهاب الجلد النباتي الضوئي». وفي مقطع لاحق، ناشدت المستخدمين قائلة: «من فضلكم، من فضلكم، من فضلكم، لا تعصروا الحمضيات ثم تذهبوا للاستلقاء في الشمس». وأضافت أنه في حال فعلوا ذلك، فعليهم غسل أيديهم بالصابون «نحو 17 مرة»، تأكيدًا لضرورة التنظيف الجيد.
ووقعت الحادثة خلال استضافتها احتفالًا بعيد ميلاد صديقها في منطقة شمال الولاية، حيث عصرت يدويًا نحو 30 حبة من الليمون الأخضر لإعداد كمية كبيرة من الكوكتيلات لـ25 ضيفًا. واعتقدت أن شطف يديها سريعًا بالماء يكفي، ثم أمضت بقية اليوم قرب المسبح وداخله، من دون أن تدرك أن تفاعلًا كيميائيًا بدأ في جلدها.
وقالت إن كل شيء بدا طبيعيًا خلال ذلك اليوم، لكن في اليوم التالي أصبحت يداها شديدتي الاحمرار والتورم والألم. وروت: «بعدما انتهيت من عصر كل حبات الليمون، وضعت يدي تحت ماء الحوض». وأضافت أنها لم تفكر كثيرًا في الأمر، إذ لم تشعر بأن يديها لزجتان وكانت تعرف أنهم سيقضون اليوم قرب المسبح وداخله.
وفي اليوم الذي أعقب عودتها إلى بروكلين، غطّت يديها بثور مملوءة بالسوائل، وصل حجم بعضها إلى حجم كرة الغولف، ما استدعى تلقي العلاج الطبي وتضميدًا كثيفًا. وقالت بعد علاجها في مركز للرعاية العاجلة من حروق من الدرجة الثانية: «يدي كلها تغيّر لونها»، مشيرة إلى وجود بثرة بحجم كرة غولف على إبهامها وأخرى قرب إصبع البنصر.
وتحدث «حروق المارغريتا» عندما تتفاعل مركبات كيميائية تجعل الجلد حساسًا للضوء، موجودة في عصائر النباتات مثل الليمون الأخضر، مع الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس. وقد يؤدي هذا التفاعل إلى تلف في الأنسجة وبثور تشبه الحروق الكيميائية.
وقالت طبيبة الجلدية ميليسا بيليانغ لعيادة كليفلاند إنها ترى هذه الحالة كثيرًا لدى أشخاص يشوون الطعام في ظهيرة مشمسة ويتناولون مشروبات تحتوي على الليمون الأخضر، مثل المارغريتا أو البيرة المعصور فيها الليمون. وبينما يُعد عصير الليمون الأخضر السبب الأكثر شيوعًا، يشير أطباء الجلد إلى أن الكرفس والتين والشمر والجزر والبقدونس قد تثير الحالة أيضًا عند التعرض للشمس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!