أقرت يولاندا أولينيتشاك مارودي، 54 عامًا، بالذنب الثلاثاء في تهمة القتل من الدرجة الثانية لزوجتها ريبيكا «بيكي» مارودي، 49 عامًا، وهي قائدة مخضرمة في إدارة كاليفورنيا للغابات والحماية من الحرائق «كال فاير»، بعدما عُثر عليها مقتولة طعنًا في منزل الزوجتين بمدينة رامونا في فبراير 2025.
وعندما سألها القاضي عن إقرارها في التهمة الأولى، وهي القتل من الدرجة الثانية، أجابت مارودي: «مذنبة».
وبموجب اتفاق الإقرار، اعترفت مارودي أيضًا بإدانة سابقة في جناية خطيرة مرتبطة بمقتل زوجها آنذاك، جيمس جوزيف أولينيتشاك، طعنًا عام 2000. وكانت قد أقرت بالذنب في قضية القتل غير العمد عام 2003، قبل الإفراج عنها في 2013، وفقًا لإدارة الإصلاح وإعادة التأهيل في كاليفورنيا.
وقالت السلطات إن ريبيكا مارودي تعرضت لطعنات عدة خلال الهجوم الذي وقع في 17 فبراير 2025. وأضاف الادعاء أن لقطات مراقبة وثقت هروبها من المنزل بينما كانت يولاندا مارودي تطاردها. وعُثر على ريبيكا مصابة بجروح عدة في الرقبة والصدر والظهر، قالت السلطات إنها تتسق مع تعرضها للطعن.
وزعم المحققون لاحقًا أن يولاندا مارودي فرت إلى المكسيك عقب القتل، وبقيت هناك لأكثر من شهر قبل توقيفها في مدينة مكسيكالي وإعادتها إلى الولايات المتحدة. وكانت قد دفعت في البداية ببراءتها من قتل ريبيكا، قبل أن تغير إقرارها إلى الذنب في تهمة القتل من الدرجة الثانية.
ومن المقرر النطق بالحكم عليها في 2 سبتمبر.
وخدمت ريبيكا مارودي في «كال فاير» لأكثر من 30 عامًا، معظمها في مقاطعة ريفرسايد، بعدما بدأت متطوعة في مورينو فالي. وأكد مسؤولون أنها ساعدت أخيرًا في مكافحة حريق إيتون.
ونعت إدارة «كال فاير» في ريفرسايد ريبيكا مارودي، ووصفت وفاتها بأنها «خسارة فادحة». وقالت الإدارة في بيان سابق على صفحتها في فيسبوك إن «إرثها في الإرشاد والخدمة والتفاني سيظل حاضرًا لسنوات مقبلة، وإن رحيلها خسارة فادحة لعائلتها وأصدقائها وكل من حظي بالعمل إلى جانبها».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!