وُجّهت إلى قبطان القارب الذي انقلب في ميناء نيويورك في وقت متأخر من مساء السبت، ما أدى إلى وفاة رضيعة وامرأة تبلغ 27 عامًا، أكثر من 12 تهمة بسبب قيادته القارب وهو محمّل بصورة خطرة، وفقًا لمصادر.
ويواجه المشغّل، الذي لم تُكشف هويته علنًا، 13 تهمة تعريض متهور للخطر بعدما انقلب القارب الآلي الذي كان يقوده قبالة ساحل جزيرة الحرية قبيل الساعة 10:30 مساء السبت، بحسب المصادر، مع احتمال توجيه اتهامات إضافية.
وقالت مصادر في شرطة نيويورك إن القارب، وهو قارب آلي من طراز «باورايدر» بطول 22 قدمًا، كان يقل 14 شخصًا، متجاوزًا حمولته.
وأكدت شرطة نيويورك وفاة راكبين، هما رضيعة عمرها 5 أشهر وامرأة تبلغ 27 عامًا. ولم تُعلن هوية أي منهما إلى حين إبلاغ العائلتين.
واستنفرت جهات عدة إلى الموقع، بينها شرطة نيويورك وإدارة الإطفاء في المدينة وخفر السواحل الأميركي وفريق الإنقاذ الجوي والبحري، فيما احتُجز قبطان القارب.
وأظهر تسجيل مصور أضواءً زرقاء وحمراء لمركبات الطوارئ في الميناء المظلم وهي تمشط المياه عقب انقلاب القارب. كما شوهدت مروحيات شرطة نيويورك تحلق فوق الموقع، بينما كانت زوارق إدارة الإطفاء تجوب المياه لإنقاذ الناجين.
وأُخرج الركاب الـ11 الآخرون من المياه ونُقلوا إلى مستشفى لوثران في بروكلين، حيث وُصفت حالتهم بالمستقرة مع إصابات طفيفة.
وفي المستشفى مساء السبت، سُمع أحد أقارب إحدى الضحيتين يصرخ: «لا، لماذا؟ لماذا؟ لا». كما شوهد بعض الناجين لا يزالون ممسكين بسترات النجاة في بهو المستشفى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!