ألقت شرطة ولاية نيويورك القبض الأحد على توماس ديفيد رايان، 32 عامًا، بعد مطاردة استمرت عدة أيام للاشتباه في قتله والده روبرت رايان، 70 عامًا، وإضرام النار عمدًا في منزل الأسرة بمدينة غرينفيل في شمال ولاية نيويورك.
وقالت الشرطة إن رايان، الذي كانت تصفه بأنه «مسلح وخطر»، أوقف في منطقة غيلبوا بمقاطعة شوهاري. ولم تكشف السلطات كيفية العثور عليه أو تفاصيل القبض عليه، مؤكدة أن معلومات إضافية ستصدر لاحقًا.
وبدأت القضية قرابة الساعة 7:30 مساء الخميس، حين استُدعي عناصر شرطة الولاية إلى حريق في منزل على طريق غرينفيل تورنبايك في مقاطعة أورانج. وبعد إخماد الحريق، عثر رجال الإطفاء على رجل متوفى داخل المنزل، وتعرّفت الشرطة عليه لاحقًا بأنه روبرت رايان.
وخلص المحققون إلى أن الحريق أُشعل عمدًا، وبدأوا التعامل مع وفاة روبرت رايان بوصفها جريمة قتل، قبل أن يطلقوا البحث عن ابنه. ووفقًا لشرطة الولاية، لم يكن توماس رايان يقيم مع والده، ولم تكن له في ذلك الوقت صلات أخرى معروفة بمنطقة غرينفيل.
واعتقد المحققون أن رايان غادر المكان بسيارة والده، وهي من طراز تويوتا بريوس رمادية موديل 2016. ومع اتساع نطاق البحث، دعت الشرطة كل من يراه إلى الاتصال بـ911 بدلًا من الاقتراب منه.
وفحصت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة في المنازل والمتاجر لتتبع تحركاته بعد واقعة القتل، وطلبت من سكان غرينفيل والمناطق القريبة مراجعة التسجيلات الملتقطة منذ نحو الساعة 6 مساء الخميس وخلال ساعات الليل.
وقالت الشرطة إن رايان أقام في ملاجئ بمناطق مختلفة في نيويورك، وكان معروفًا بتردده على منطقة بلاتسبرغ الواقعة على مسافة تزيد على 200 ميل شمال غرينفيل. كما فتش المحققون أماكن سبق أن أقام أو عمل فيها، وتعاونوا مع مشغلي السكك الحديدية لأنه كان معروفًا بسفره بالقطار.
وشارك في التحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة مدينة نيويورك ومكتب شريف مقاطعة أورانج وإدارات الشرطة في ميدلتاون وبورت جيرفيس، إلى جانب وحدات تحقيق عدة تابعة لشرطة الولاية ووكالات أخرى على مستوى الولاية والمقاطعات.
ولم تعلن الشرطة دافعًا محتملًا للجريمة، أو كيفية وفاة روبرت رايان، أو التهم التي قد يواجهها توماس رايان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!