نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

حفريات بحرية على قمة إيفرست تجدد جدلاً حول رواية الطوفان التوراتية
الولايات المتحدة

حفريات بحرية على قمة إيفرست تجدد جدلاً حول رواية الطوفان التوراتية

كتب: دينا العشري 9 أغسطس 2026 — 8:05 PM تحديث: 9 أغسطس 2026 — 9:22 PM

تحتوي الصخور التي تشكل قمة جبل إيفرست، أعلى نقطة على كوكب الأرض، على بقايا متحجرة لكائنات بحرية قديمة، في ما اعتبره اكتشاف صادر عام 2005 عن الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية دليلاً على أن القمة كانت في السابق في قاع المحيط.

ويرى الجيولوجيون أن الحجر الجيري في القمة تكوّن في قاع بحر قديم، قبل أن تدفعه قوى جيولوجية إلى أعلى لتشكّل الجبل الضخم عند اصطدام صفيحتين تكتونيتين هائلتين قبل نحو 55 مليون سنة.

لكن منشورًا انتشر أخيرًا على نطاق واسع أعاد تسليط الضوء على هذا الاكتشاف القديم، ودفع كثيرين إلى اعتباره دليلاً على وقوع الطوفان العظيم الوارد في سفر التكوين وعلى حقيقة قصة سفينة نوح.

وكتب ديفيد جاي هاريس، مقدم الأخبار اليميني في شبكة «نيوزماكس»، على منصة «إكس»: «يحتوي جبل إيفرست على صخور بحرية، ما يثبت أن أعلى نقطة على الأرض كانت في السابق في قاع المحيط — ألا يذكر الكتاب المقدس شيئًا عن ذلك؟». وحصد المنشور أكثر من 500,000 مشاهدة، وأثار مئات التعليقات التي ناقشت صلته بالكتاب المقدس وما إذا كان يثبت وقوع الطوفان.

وتشير الآية التي أحال إليها هاريس في سفر التكوين إلى أن «المياه تعاظمت جدًا على الأرض، فتغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت كل السماء».

وتروي قصة الطوفان العظيم أن الله أغرق الأرض كلها بمطر استمر 40 يومًا وليلةً للقضاء على شرور البشر، مع إنقاذ نوح وأسرته وزوجين من كل نوع من الحيوانات على متن سفينة بناها بأمر من الله.

وفي مايو الماضي، قال باحثون أمريكيون إنهم استخدموا تقنية الرادار وعثروا على بقايا محتملة لسفينة نوح مدفونة في جبال شرق تركيا، على بعد نحو 18 ميلًا جنوب جبل أرارات، الذي تصفه الرواية التوراتية بأنه مكان استقرار السفينة النهائي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني