طُرح قصر مستوحى من الطراز الفرنسي على واجهة المحيط في سوق العقارات بجنوب كاليفورنيا بسعر 87.5 مليون دولار. ويقع العقار، المعروف باسم «قلعة الرمال»، على ساحل لا جولا قرب سان دييغو، ويجمع بين الفخامة الأوروبية الكلاسيكية وأسلوب العيش البحري.
وكان القصر قد عُرض للبيع مقابل 108 ملايين دولار في 2024، قبل خفض السعر إلى 87.5 مليون دولار في 2026. ووفقاً لإعلان البيع، فإن العقار «فرصة لا تتكرر في العمر» ويتميز بضخامته وما يقدمه من مرافق.
ويمتد المجمع على نحو 13,000 قدم مربعة، ويضم القصر الرئيسي ومنزلاً كاملاً للضيوف، مع 10 غرف نوم لكل منها حمام خاص و14 حماماً إجمالاً. وجُهزت غرفه بمزيج من التحف العائدة إلى القرن التاسع عشر، والزخارف الذهبية الدقيقة، والفسيفساء المصممة خصيصاً، إلى جانب تقنيات المنزل الذكي الحديثة.
استندت فكرة المشروع إلى إنشاء مسكن استثنائي يطل على المحيط ويستحضر القصور الفرنسية الكبرى، ولا سيما فرساي وقصر تريانون الصغير الشهير فيها، مع الحفاظ على راحة وسهولة منزل شاطئي في كاليفورنيا.
واشترى داروين ديسون، مؤسس شركة «أفيلييتد كمبيوتر سيرفيسز» التي باعها إلى «زيروكس» بأكثر من 6 مليارات دولار في 2009، «قلعة الرمال» وقطعة أرض مجاورة مقابل 26 مليون دولار قبل أكثر من 15 عاماً. وشارك في تنفيذ الرؤية المعماري دريكس باترسون من شركة «آيلاند آركيتكتس» ومصمم الديكور الداخلي تيموثي كوريغان.
يوفر العقار إطلالات واسعة غير محجوبة على المحيط الهادئ والساحل المحيط. وتحميه كاسرة أمواج تاريخية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي وتمتد على واجهة بحرية بطول 163 قدماً. كما تضم الأرض تراسات بحرية ومرفأً للقوارب وكهوفاً بحرية طبيعية.
وتشمل المرافق شرفة خاصة مرتفعة على الواجهة البحرية، فرشت برمال بيضاء مستوردة اختيرت لمطابقة ملمس وجودة الرمال المستخدمة في حفر الرمال بملعب أوغوستا ناشونال للغولف، إضافة إلى قاعة عرض فاخرة مهيأة لاستضافة فعاليات كبيرة. ويشير الإعلان إلى أن لوائح التطوير الساحلي الحديثة الصارمة تجعل تكرار بناء عقارات بهذه الضخامة على الواجهة البحرية في كاليفورنيا أمراً شبه مستحيل حالياً.
ويتولى وكيلا شركة «كومباس» بريت ديكنسون وروس كلارك إدارة بيع العقار، الذي يعد من بين أعلى العقارات السكنية سعراً في تاريخ مقاطعة سان دييغو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!