نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز لا تستبعد الترشح للرئاسة أو مجلس الشيوخ في 2028
نيويورك اليوم

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز لا تستبعد الترشح للرئاسة أو مجلس الشيوخ في 2028

كتب: رامي عبد الحليم 10 أغسطس 2026 — 4:05 AM تحديث: 10 أغسطس 2026 — 5:19 AM

قالت النائبة الديمقراطية عن نيويورك ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، الأحد، إنها لم تستبعد الترشح للرئاسة الأميركية أو لمجلس الشيوخ في 2028، لكنها شددت على أن تركيزها الحالي ينصب على انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر وعلى حملتها لإعادة انتخابها في الكونغرس.

ورداً على سؤال في برنامج «ذيس ويك» على شبكة ABC عن احتمال خوضها السباق الرئاسي بعد عامين، قالت أوكاسيو-كورتيز: «أركز على الفوز في انتخابات التجديد النصفي. أنا أترشح للكونغرس الآن». وعندما ضغط عليها مقدم البرنامج جوناثان كارل، أضافت أنها لم تستبعد هذا الاحتمال، وأنها تشعر بالتواضع إزاء حجم الدعم الموجود، قبل أن تعيد التأكيد على أولوية الانتخابات المقبلة على مستقبلها السياسي الشخصي.

وسُئلت النائبة، البالغة 36 عاماً، كذلك عما إذا كانت ستفكر في الترشح لمجلس الشيوخ عن نيويورك في 2028، وهو العام الذي سيخوض فيه زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر انتخابات إعادة الترشح. فأجابت: «أعتقد أن كل شيء ممكن في هذه المرحلة».

وظل مستقبل أوكاسيو-كورتيز السياسي محل تكهنات لسنوات، في ظل استخدامها حضورها السياسي على المستوى الوطني لدعم مرشحين تقدميين صاعدين تغلبوا على منافسين أكثر اعتدالاً ومنتمين إلى المؤسسة الحزبية، رغم امتلاك هؤلاء المنافسين موارد أكبر للحملات الانتخابية.

وفي أحدث مثال، فاز عبد السيد، المرشح الذي تعهد برفض التمويل المخصص لإسرائيل والدفع باتجاه برنامج «ميديكير فور أول»، في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لسباق مجلس الشيوخ في ميشيغان الأسبوع الماضي، متغلباً على النائبة الديمقراطية عن الولاية هايلي ستيفنز، رغم إنفاق داعمي ستيفنز عشرات الملايين من الدولارات لمهاجمته.

وقالت أوكاسيو-كورتيز، عقب فوز السيد، إن الحزب الديمقراطي يعيش «وقت تجدد»، وإن هذا التطور مثير للحزب ذي القاعدة الواسعة. وأضافت أن هناك صعوداً لناخبين شباب ملهمين ومتحمسين، وموجة من المرشحين تضخ طاقة جديدة في الحزب وتوسع أدواته للفوز في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وساهم تأييد أوكاسيو-كورتيز ودعم السناتور المستقل عن فيرمونت بيرني ساندرز في فوز السيد. وكان ساندرز قد خاض سباق الرئاسة مرتين بوصفه بديلاً تقدمياً مناهضاً للمؤسسة الحزبية التقليدية، لكنه استبعد إلى حد كبير خوض سباق رئاسي آخر في 2028، ما أثار تساؤلات بشأن من قد يحمل راية الحركة التي بدأها في 2016.

ويرى البعض في أوكاسيو-كورتيز خليفة طبيعية له، خصوصاً بعدما جابت معه البلاد منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، داعية أنصارهما إلى مواجهة حكم الأوليغارشية ودعم «ميديكير فور أول»، وهو برنامج يهدف إلى ضمان الرعاية الصحية لكل أميركي. وكانت قد قالت في يوليو، أثناء حملتها للسيد في ميشيغان، إنها لا تستطيع القول إنها استبعدت الترشح للرئاسة.

وانتُخبت أوكاسيو-كورتيز للكونغرس للمرة الأولى في 2018، بعدما حققت فوزاً مفاجئاً في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية على النائب المخضرم ديفيد كراولي، لتفوز بترشيح حزبها عن الدائرة الـ14 في نيويورك. وقالت الأحد إن تمثيل العاملين في دائرتها كان أعظم امتياز في حياتها، وإن تجربتها منحتها فرصة العمل على تحسين البلاد رغم التحديات. وأضافت أنها تحب صعوبة العمل السياسي وما يتيحه لها من التعامل مع مواطنين ومسؤولين منتخبين من أنحاء البلاد لتحقيق طموحات مثل ضمان الرعاية الصحية لكل أميركي.

وكشفت أوكاسيو-كورتيز أيضاً أنها بدأت إجراءات تجميد بويضاتها، بعدما نشرت السبت مقاطع على إنستغرام تظهر فيها وهي تتلقى الحقن الأولى ضمن العملية. وقالت إنها قررت مشاركة التجربة لأنها ظلت تفكر فيها طويلاً، ولأن المعلومات المتاحة عنها ليست كثيرة وقد تبدو العملية شاقة أحياناً.

وقالت إن المناخ السياسي الحالي، الذي اتهمت فيه الإدارة بحرمان نساء في أنحاء البلاد من الرعاية الإنجابية، من حقوق الإجهاض إلى القدرة على إتمام حمل صحي، يجعل من المهم أن يخوض القادة هذه النقاشات وأن يشاركوا هذه الإجراءات، ولا سيما من أجل النساء العاملات في البلاد وتطبيع الحديث عنها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني