نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فيترمان يتحدى السعيد مواصلة الظهور مع حسن بايكر ويحذر من خسارة مقعد ميشيغان
الولايات المتحدة

فيترمان يتحدى السعيد مواصلة الظهور مع حسن بايكر ويحذر من خسارة مقعد ميشيغان

كتب: محمود صبري 10 أغسطس 2026 — 8:20 AM تحديث: 10 أغسطس 2026 — 9:26 AM

حذر السيناتور الديمقراطي عن بنسلفانيا جون فيترمان من أن مرشح حزبه لمجلس الشيوخ في ميشيغان، عبد السعيد، قد يعرّض مقعدًا ديمقراطيًا حاسمًا للخطر، في تصعيد لخلاف شخصي بينهما يتعلق بأسلوب حملة السعيد ومعارضته المساعدات العسكرية لإسرائيل وعلاقته بالباثّ اليساري المتطرف حسن بايكر.

وقال فيترمان في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» إن السعيد «وضع ذلك المقعد في دائرة المنافسة». وأضاف، في إشارة إلى ما وصفه بتدخل بيرني ساندرز وآخرين في سباق ولاية مين، أنهم «خلقوا الكارثة في مين»، ودفعوا بمرشحة وصفها بأنها «شخص سيئ مثل بلاتنر»، ثم دفعوا بالسعيد، الذي قال إنه يفخر بآرائه «المعادية لإسرائيل بعمق» وبالحملة مع «شيوعي معلن».

ويُعد سباق ميشيغان واحدًا من نحو 12 سباقًا يُتوقع أن تحسم السيطرة على مجلس الشيوخ. وكان السعيد قد هزم النائبة الديمقراطية عن ميشيغان هايلي ستيفنز، المدعومة من المؤسسة الحزبية، في انتخابات تمهيدية تدفقت إليها أكثر من $80 مليون، لتصبح أغلى منافسة تمهيدية ديمقراطية على ترشيح لمجلس الشيوخ في التاريخ. وسيواجه السعيد النائب الجمهوري السابق مايك روجرز على المقعد الذي يشغله حاليًا السيناتور الديمقراطي المتقاعد غاري بيترز.

وشارك بايكر في ظهورات متكررة إلى جانب السعيد، بينها حفلة قرب مسبح في ديترويت عشية الانتخابات التمهيدية. وكان الباثّ قد قال سابقًا إن الولايات المتحدة «استحقت 11 سبتمبر»، وأشاد بماو تسي تونغ بوصفه «أحد القادة العظام في هذا العالم». وقال السعيد إنه لا يشارك بايكر جميع مواقفه، لكنه قاوم الدعوات إلى الابتعاد عنه.

واستغلت اللجنة الوطنية الجمهورية علاقة السعيد ببايكر، متهمة الديمقراطيين بعدم مواجهة ارتباطات مرشحهم السياسية. وقالت المتحدثة الوطنية باسم اللجنة ناتالي بالداساري لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» الأحد إن السعيد «متعاطف مع الإرهاب واشتراكي يكره أمريكا»، زاعمة أن رفضه الابتعاد عن «متطرفين يعانقون حماس مثل حسن بايكر» يؤكد، بحسب قولها، أن ولاءه الحقيقي «للجماعات الإرهابية لا لأمريكا». وأضافت أن رفض الديمقراطيين التنصل منه يعني، حسب زعمها، أنهم إما يشاركونه «أيديولوجيته السامة» أو يفتقرون إلى الشجاعة لمواجهته.

ودعا فيترمان السعيد إلى الحفاظ على علاقته ببايكر بعد تجاوز المرحلة التمهيدية الديمقراطية، قائلًا: «أتحداك أن تواصل الحملات مع أشخاص مثل حسن بايكر، لأنه سيكتشف سريعًا أن من السهل خوض حملة داخل غرفة صدى بصفته ديمقراطيًا».

وتخالف تحذيرات فيترمان موقف بيترز، الذي أيد ستيفنز في الانتخابات التمهيدية، لكنه قال لـ«فوكس نيوز ديجيتال» إن السعيد سيفوز على روجرز بسبب اختلاف مواقف المرشحين بشأن القضايا التي تؤثر في عائلات ميشيغان. وقال بيترز: «وفي النهاية، هذا هو سبب فوزه».

واتخذ النزاع طابعًا شخصيًا بعدما عرضت مقدمة في «واشنطن بوست»، كيت أندروز، مقطعًا للسعيد ينتقد فيه نهج فيترمان ومزاجه في السياسة بولايات الغرب الأوسط. وقال السعيد إن فيترمان «ربما يكون أكبر حجة مضادة لنوع سياسة الغرب الأوسط التي أعتقد أنها يمكن أن تنجح فعلاً»، مضيفًا أنه «أحمق» ويبدو «بائسًا» ولا يحب وظيفته.

ورد فيترمان بالإشارة إلى سلوك السعيد خلال الانتخابات التمهيدية، وقال إن لديه «طاقة غريبة لشخص يعاني عقدة الرجل الصغير، ويتجول وهو يهين الناس»، مضيفًا أن هذا هو «نوع الحملة التي خاضها».

وكان السعيد قد سعى قبل الانتخابات التمهيدية إلى طمأنة الديمقراطيين بأنه سيوحد أنصار منافسيه في مواجهة روجرز، وقال إنه يتطلع إلى الترحيب بكل من قد يكون صوّت بصورة مختلفة في الانتخابات التمهيدية. لكن هذه المساعي تلقت انتكاسة مبكرة الجمعة، عندما قال جوليان إبستين، المستشار الديمقراطي السابق للجنة القضائية في مجلس النواب، لـ«فوكس نيوز ديجيتال» إنه سيدعم روجرز، معتبرًا أن الحزب الديمقراطي اتجه بعيدًا جدًا إلى اليسار و«فقد مركزه الأخلاقي».

وطلبت «فوكس نيوز ديجيتال» تعليقًا من فيترمان والسعيد وروجرز، لكنها لم تتلق ردًا فوريًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني