تعرضت بوابة ملوّنة بألوان قوس قزح تحمل عبارة «أبواب الله مفتوحة للجميع» للتخريب بعد إسقاطها وتحطيمها أمام كنيسة «بيغ ريد تشيرتش» في حي تاور بمدينة فريسنو في كاليفورنيا، في ثاني حادث من نوعه هذا الصيف.
وقال القس سايمون بياسيل، راعي الكنيسة، لوسيلة «يور سنترال فالي» إنه تلقى اتصالًا من أحد الموظفين عند الساعة 6:06 صباح الأحد يفيد بأن التركيب الخارجي أُسقط وحُطم وتعرض للتخريب.
وشاهد أعضاء الكنيسة الأضرار لدى وصولهم إلى قداس الأحد، لكن الوضع لم يستمر طويلًا. فبينما كان المصلون داخل الكنيسة، بادر جيران إلى إعادة تركيب البوابة الملوّنة وإقامتها مجددًا قبل انتهاء الصلاة.
وقال بياسيل: «بحلول وقت خروج الجميع من الكنيسة، كان جيراننا قد أعادوا تركيب الأبواب ووضعوها في مكانها، وهذا أحد الأمور الرائعة في هذا الحي».
وأوضح بياسيل أن البوابة تعرضت للتخريب أيضًا في وقت سابق من هذا الصيف. وتقع الكنيسة في حي تاور منذ 76 عامًا، وتعرّف نفسها منذ أكثر من ثلاثة عقود باعتبارها جماعة دينية مرحبة ومؤيدة لجميع الأفراد.
وتقول الكنيسة إن رسالتها تنطلق من إيمانها بأن محبة الله تشمل الجميع، بصرف النظر عن الخلفية الدينية أو التوجه الجنسي أو تكوين الأسرة أو العرق أو العمر أو الجنس أو القدرات الجسدية والعقلية.
لكن الجماعة قالت إنها واجهت عداءً على مر السنوات، بما في ذلك رسائل وصفها بياسيل بأنها معادية للمثليين وسلبية، وصلت عبر البريد الصوتي ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقال: «اعتاد أعضاء كنيستنا، للأسف، هذا النوع من خطاب الكراهية وهذه المعاملة. ولذلك، رغم أن الأمر ليس جديدًا، فإنه يظل مؤلمًا أن نختبر هذا النوع من المعاملة».
وقالت الكنيسة في بيان إن التخريب الأخير محبط، لكنه لن يغير التزامها بالشمول. وأضافت أن الجماعة تقف إلى جانب الأشخاص الذين يواجهون التمييز والعزلة والإقصاء.
وكانت البوابة قد رُسمت في الأصل ضمن مشروع لشهر الفخر، ونشرت الكنيسة صورًا لها على فيسبوك في يناير 2023، شاكرة الأطفال والمراهقين والبالغين الذين ساهموا في صنعها.
وترتبط «بيغ ريد تشيرتش» بكنيسة المسيح المتحدة، التي تشكلت من اندماج جرى عام 1957. وتقول الجماعة إن دورها يتجاوز قداسات الأحد، إذ تستضيف مجموعات دعم للإدمان، وتوفر رعاية أطفال ميسورة الكلفة عبر برنامج «هيد ستارت»، وتتعاون مع منظمات محلية في جهود لتحسين مجتمع فريسنو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!