أوقفت سلطات مقاطعة كولير في فلوريدا ماريبيث إلين جونز، 51 عامًا، بتهمة السرقة الكبرى، بعد تحقيق خلص، بحسب مكتب قائد شرطة المقاطعة، إلى أنها أوهمت 238 من سكان مدينة نابولي بإصابتها بالسرطان وجمعت منهم تبرعات عبر حملات مزعومة على منصة GoFundMe.
وقالت السلطات إن جونز، المقيمة في بونيتا سبرينغز، أخبرت سكانًا بأنها تتلقى علاجًا من السرطان بين عامي 2022 و2024، واتخذت خطوات واسعة لإضفاء المصداقية على روايتها. وزُعم أنها ادعت تدهور حالتها، وأقنعت أفرادًا من المجتمع بقص شعرها بحجة الاستعداد لتلقي العلاج الكيميائي.
وكانت جونز تعمل مديرة للأنشطة في المجتمع، وفقًا للسلطات. وأنشأ السكان حملة تبرعات لها على GoFundMe مرتبطة بحسابها المصرفي الشخصي، كما قدموا لها مبالغ نقدية وشيكات. وقالت الشرطة إنها استفادت أيضًا من حملتي GoFundMe سابقتين ادعت فيهما إصابتها بالسرطان، واستخدمت التبرعات لسداد ديونها الشخصية.
وقال قائد شرطة مقاطعة كولير، كيفن رامبوسك، إن القضية «مروعة» لأنها استغلت لطف وكرم أشخاص اعتقدوا أنهم يساعدون امرأة تكافح من أجل حياتها. وأضاف أن هذا النوع من الاحتيال لا يضر الضحايا ماليًا فحسب، بل يقوض الثقة في حملات جمع التبرعات المشروعة لمن يحتاجون إلى المساعدة فعلًا.
وسلمت جونز نفسها إلى مركز احتجاز نابولي بعد حصول المحققين الأسبوع الماضي على مذكرة لتوقيفها بتهمة جناية من الدرجة الثانية. ودعت الشرطة السكان إلى التحقق من حملات التبرعات عبر أفراد الأسرة والأصدقاء الموثوقين، وإجراء التحري اللازم قبل التبرع.
وقالت متحدثة باسم GoFundMe إن جميع المتبرعين لحملات جونز استردوا أموالهم. وأضافت أن المنصة أزالت الحملات التي أُنشئت لصالح ماريبيث جونز، وحظرت حسابها من تنظيم أي حملات تبرع مستقبلية. ووفق المتحدثة، أُعيد أكثر من $41,000 إلى المتبرعين عبر برنامج «ضمان العطاء» التابع للمنصة، الذي يتيح استرداد المبلغ كاملًا في الحالات النادرة التي يتبين فيها وجود خلل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!