اتهمت عضوة مجلس مدينة لوس أنجلوس نيثيا رامان العمدة كارين باس بالتآمر مع حليف سياسي لإبعادها من رئاسة لجنة الإسكان والتشرد في المجلس، معتبرة أن الخطوة قد تكون عقابًا لها على تحديها باس في انتخابات نوفمبر.
وقالت رامان في تسجيل مصور نشرته على منصة «إكس» يوم الاثنين إن رئيس مجلس المدينة ماركيز هاريس-داوسون، الذي وصفته بأنه أبرز حلفاء باس في المجلس، أقالها من رئاسة اللجنة. وأضافت أن المتضررين من هذه «الألعاب السياسية» هم سكان لوس أنجلوس. ويرتبط هاريس-داوسون وباس بصداقة وثيقة منذ سنوات.
وهاجمت رامان إدارة باس لملف التشرد، مشيرة إلى ارتفاع أعداد المشردين في أنحاء المدينة، وإلى ما وصفته بعرقلة العمدة إجراء مراقب المدينة المنتخب بصورة مستقلة تدقيقًا لبرنامج «إنسايد سيف» لمواجهة التشرد، وهو برنامج باس الرئيسي الذي قالت إنه أنفق مئات ملايين الدولارات العامة.
وقارنت رامان ذلك بما قالت إنه انخفاض التشرد في الشوارع بنحو 50% في دائرتها الرابعة، وقالت إن ذلك تحقق عبر التواصل مع المشردين، وربطهم بأماكن الإيواء، ونقلهم إلى الداخل.
لكن سجل رامان في الإشراف على ملف التشرد داخل مجلس المدينة واجه تدقيقًا أيضًا. فبحلول أواخر مايو، كانت قد ألغت 4 من أول 8 اجتماعات مقررة للجنة خلال العام، فيما تراكم أمام اللجنة نحو 133 بندًا معلقًا.
وأظهر إحصاء المدينة للمشردين لعام 2026 وجود 45,194 شخصًا بلا مأوى في لوس أنجلوس، بزيادة 3.4% عن العام السابق. وقفز عدد المشردين غير المقيمين في ملاجئ بنسبة 7.9% إلى 29,115 شخصًا.
كما أشرفت رامان على إطلاق النسخة المعاد تصميمها من برنامج الدعم المحدود المدة، الذي تبلغ موازنته 62.6 مليون دولار وكان متوقعًا أن يساعد نحو 2,000 أسرة. إلا أن 3 أسر فقط كانت قد حصلت على سكن دائم عبر البرنامج حتى 25 يونيو.
ودافعت رامان عن دورها، قائلة إنها ناضلت لإنشاء مكتب للرقابة على ملف التشرد في المدينة بهدف تتبع كل دولار يُنفق، لكنها قالت إن مكتب العمدة لم يعين، بعد 16 شهرًا، شخصًا لقيادته. واتهمت كذلك إدارة المدينة بالإبقاء على نظام يدفع المسؤولين المنتخبين إلى نقل مخيمات المشردين من دائرة إلى أخرى بدل حل المشكلة.
وردت حملة باس بالهجوم على أداء رامان. وقال المتحدث باسم الحملة أليكس ستاك إن رامان ألغت اجتماعات اللجنة لأسابيع، ولم تحضر جلسات تصويت، وفشلت في إنجاز مزيد من الإسكان أو إخراج الناس من الشوارع. وأضاف أن برنامجها الرئيسي أنفق أكثر من 60 مليون دولار على مدى نحو عام، لكنه لم يشغل سوى 3 شقق، بينما تعاملت باس مع الأزمات بإلحاح عبر إزالة أكثر من 120 مخيمًا وإتاحة 100,000 منزل جديد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!