حُكم على إريك سانتانا-غارسيا، وهو مواطن مكسيكي سبق ترحيله من الولايات المتحدة مرات عدة قبل أن يعاود دخولها بصورة غير قانونية، بالسجن الفدرالي 20 عامًا بتهم تتصل بالاستغلال الجنسي لقاصرين، وفق مسؤولين فدراليين.
وأفاد مكتب المدعي العام الأميركي للمنطقة الغربية من ولاية ميزوري بأن سانتانا-غارسيا، البالغ 34 عامًا والمقيم في سولت ليك سيتي بولاية يوتا، صدر بحقه الحكم في 30 يوليو، من دون إمكان الإفراج المشروط، على أن يخضع بعد ذلك لإشراف مدى الحياة.
وأدين الرجل بنقل قاصر عبر حدود الولايات بقصد الانخراط في نشاط جنسي غير قانوني، وحيازة مواد إباحية للأطفال، وإعادة دخول الولايات المتحدة بصورة غير قانونية بعد ترحيل سابق. وكان قد أقر بالذنب في 3 مارس، بحسب وثائق المحكمة.
وقال المدعون إن سانتانا-غارسيا غادر يوتا برفقة أحد القاصرين في 10 نوفمبر 2024، وكان يعتزم اصطحابه إلى نيويورك، قبل أن تعثر عليهما شرطة أوك غروف في ميزوري بعد يومين.
وأضاف المدعون أن محققي إدارة تحقيقات الأمن الداخلي عثروا لاحقًا على مواد إباحية للأطفال تُظهر قاصرًا ثانيًا، وذلك في هاتف صودر من سانتانا-غارسيا عند توقيفه.
وبحسب الادعاء، كان سانتانا-غارسيا قد رُحّل وأُبعد من الولايات المتحدة عدة مرات، كان آخرها في 6 مارس 2019.
وقالت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، في منشور على منصة إكس، إن فرق تحقيقات الأمن الداخلي التابعة لها في كانساس سيتي وسولت ليك سيتي وبيلينغز، إلى جانب شرطة أوك غروف المحلية، ألقت القبض عليه. وأضافت الإدارة أنه سيرحّل إلى المكسيك بعد إتمام عقوبة السجن، مؤكدة أن الولايات المتحدة، في عهد الرئيس ترامب، لا تتسامح مع المعتدين الجنسيين على الأطفال أو من يعبرون الحدود بصورة غير قانونية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!