فُرضت غرامة قدرها $160,000 على «مارفل ستوديوز» وشركة الإعلانات «إليفيو أوتدور» التي تتخذ من لوس أنجليس مقرًا لها، بعد تركيب إعلان أخضر وأسود ضخم لفيلم «Avengers: Doomsday» غطّى قوس حي «غاسلامب» الشهير في سان دييغو خلال مؤتمر «كوميك-كون».
وقالت سلطات المدينة إن الاستوديو وشركة الإعلانات ركّبا الهيكل المؤقت رغم تحذير المسؤولين من المضي فيه. وأبدت المدينة قلقها من أن يسبب الهيكل خطرًا على السلامة وأن يعرقل حركة الحشود الكبيرة في وسط المدينة أثناء المؤتمر.
وقال المتحدث باسم سان دييغو ريتشارد بيرغ لصحيفة «سان دييغو يونيون-تريبيون» إن المتعاقد «أنشأ خطرًا على السلامة عن علم ورفض معالجته»، وإنه تلقى مخالفة وغرامة بناءً على ذلك.
بدأت المدينة بفرض غرامة قدرها $10,000 على شركة الإعلانات يوم الثلاثاء، قبل انطلاق «كوميك-كون» رسميًا. ثم ارتفعت العقوبات مع بقاء الإعلان في موقعه: $10,000 أخرى الأربعاء، و$20,000 الخميس، و$30,000 الجمعة، و$40,000 السبت، و$50,000 الأحد، ليصل الإجمالي إلى $160,000.
وغطّى الإعلان القوس الذي يزن 6 أطنان بالكامل، مستبدلًا جانبًا كبيرًا من المعلم بعلامة «أفنجرز» التجارية. كما أضيفت أعمدة سوداء حول دعامات القوس، ما قلّص بصورة طفيفة مساحة المشاة في الجادة الخامسة. وقال مسؤولو المدينة إنهم كانوا قلقين بصورة خاصة من احتمال انفصال جزء من التركيب المؤقت وإصابة أحد.
وقال بيرغ إن المدينة تريد أن يكون «كوميك-كون» فعالية ممتعة وآمنة لجميع الحاضرين، وإن عليها مسؤولية ضمان تركيب الإضافات المؤقتة بأمان في حق المرور العام، أي المساحات العامة المخصصة للحركة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت «مارفل» أو «إليفيو» ستتحمل الغرامة. وقالت «كاليفورنيا بوست» إنها تواصلت مع الشركتين للحصول على تعليق.
وتفوق العقوبة بكثير الغرامات التي تُفرض عادة على إعلانات «كوميك-كون». وكانت أكبر غرامة أخرى، بعيدًا عن إعلان «أفنجرز»، قد بلغت $7,000 على مبنى يضم «لو آند ميكيز» و«هيلتون سان دييغو غاسلامب كوارتر»، بسبب إعلانات روجت لمسلسل «The Walking Dead» من «AMC» و«Yaga» من «Crave».
وفي مواقع أخرى من «كوميك-كون»، شاركت «مارفل» في الترويج لفيلم «Avengers: Doomsday» بحضور نجوم بينهم روبرت داوني جونيور وكريس إيفانز وبول راد وفانيسا كيربي وريبيكا رومين وكيلسي غرامر في قاعة «هول إتش». كما تلقى نحو 7,000 من الحاضرين أزياء شخصية دكتور دوم خلال العرض.
وانتقد كارل وينستون، المدير المؤسس لمدرسة باين للضيافة وإدارة السياحة في جامعة ولاية سان دييغو، تشدد المدينة في تطبيق الإجراءات. وقال للصحيفة المحلية إن الجانب السلبي هو أن سان دييغو تُعرف بوصفها مدينة «تطارد عملاءها بعيدًا»، مضيفًا أن المدينة يفترض أن تتعاون مع «كوميك-كون» وأصحاب المصلحة فيه بدل أن تتعامل معهم بأسلوب عدائي أكثر منه تعاونيًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!