رفضت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز التعليق على سؤال بشأن انفصالها عن خطيبها منذ فترة طويلة رايلي روبرتس، لدى مغادرتها مبنى شقتها في كوينز صباح الأربعاء لتمشية كلبها الفرنسي «ديكو»، الذي كانت تتشاركه مع روبرتس. وقالت أوكاسيو-كورتيز، البالغة 36 عامًا: «لا أعلق على حياتي الخاصة، شكرًا»، قبل أن ترفض الرد على أسئلة إضافية.
جاء موقف ممثلة برونكس وكوينز بعد أيام من نشرها عبر إنستغرام تفاصيل علاجها الجاري لتجميد البويضات أمام 9.6 مليون متابع. وأظهر أحد المقاطع تجهيزات العلاج في منزلها، بما فيها قوارير ومحاقن وأدوات أخرى.
وفي نهاية المقطع، رفعت النائبة قميصها ومسحت بطنها بمنديل كحولي قبل أن تحقن نفسها، قائلة قبيل ذلك: «لا تتصرفوا بغرابة حيال هذا الأمر».
وقالت أوكاسيو-كورتيز إن خضوعها للعلاج «خيار أتخذه كي أشعر بقدر أكبر من السيطرة على حياتي»، رافضة الانتقادات أو الافتراضات بشأنه، ومنها أن القرار جاء نتيجة إنهاء علاقتها بخطيبها أو أنه مؤشر إلى تأجيلها الأمومة استعدادًا للترشح للرئاسة.
وأوكاسيو-كورتيز مخطوبة لروبرتس، الذي عمل في التسويق وتطوير المواقع الإلكترونية، منذ 2022. وقالت: «إذا أراد الناس وضع افتراضات بشأن قراري، فليضعوا تلك الافتراضات. أشعر بالتمكين لاتخاذ هذا الخيار».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!