لقي 3 أشخاص حتفهم، بينهم طفل في الرابعة، فيما أصيب 16 شخصًا بصاعقة برق، بعدما اجتاحت عاصفة رياح مدمرة ولايات في الغرب الأوسط الأميركي الثلاثاء، وسط توقعات بعواصف أشد تضرب أجزاء من المنطقة ووادي أوهايو الأربعاء. وتسببت العاصفة في انقطاع الكهرباء عن أكثر من مليون مشترك في ذروة الاضطرابات، فيما ظل أكثر من 800,000 مشترك بلا كهرباء صباح الأربعاء، مع تركز معظم الانقطاعات في أوهايو وإلينوي وإنديانا.
وقالت شرطة مقاطعة جينينغز إن طفلًا عمره 4 سنوات قُتل عندما سقطت شجرة على منزل في بلدة جنيف بولاية إنديانا خلال العواصف الثلاثاء. وفي أوهايو، أكد الحاكم مايك دي واين مقتل شخص بعدما تعذر على فرق الطوارئ الوصول إليه خلال حالة طارئة مرتبطة بالفيضانات.
وفي مدينة بورتاج بولاية إنديانا، قالت الشرطة إن منزلًا انفجر بعد وقت قصير من مرور العواصف، ما أسفر عن مقتل شخص. ويحقق المحققون لتحديد ما إذا كانت العواصف تسببت في الانفجار.
وأصيب 16 شخصًا بصاعقة برق في مؤسسة غرافتون الإصلاحية. وتشير التقارير الأولية إلى أن الصاعقة وقعت مساء الثلاثاء بينما كان النزلاء العائدون من وجبتهم المسائية في طريقهم داخل المنشأة. ونُقل المصابون إلى مستشفى خارج المؤسسة لتلقي العلاج، بينهم شخص نُقل جوًا، ولم تُسجل وفيات مرتبطة بهذه الواقعة.
وقال مركز التنبؤات التابع لشبكة فوكس إن عواصف الثلاثاء صُنفت «ديريتشو»، وهي عاصفة رياح واسعة النطاق يجب، لكي تحمل هذا التصنيف، أن تمتد لمسافة لا تقل عن 250 ميلًا وبعرض لا يقل عن 60 ميلًا. ووفقًا للمركز، عبرت عواصف مدمرة مصحوبة برياح تراوحت سرعتها بين 90 و100 ميل في الساعة شمال إنديانا وأقصى جنوب ميشيغان.
وضربت رياح مدمرة إلينوي بعد ظهر الثلاثاء، ما أدى إلى إصدار تحذيرات من أعاصير في مناطق عدة، بينها أورورا وجولييت ونابرفيل ووسط مدينة شيكاغو. كما فُرض تعليق مؤقت للمغادرات الجوية في معظم المطارات الرئيسية بشمال شرق الولايات المتحدة مساء الثلاثاء.
وتغطي توقعات العواصف الشديدة الأربعاء مستوى 2 من 5 لوسط وجنوب إلينوي وإنديانا وغرب كنتاكي، بما يشمل أطراف سانت لويس وإنديانابوليس ولويفيل، مع بقاء الرياح المدمرة مصدر القلق الرئيسي. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمط العاصف في المنطقة معظم الأسبوع، إذ قد تؤدي الرطوبة المرتفعة إلى أمطار غزيرة وخطر فيضانات مفاجئة مع مرور العواصف مرارًا فوق المناطق نفسها.
وتسري تحذيرات من الفيضانات حتى صباح الجمعة في أجزاء من إنديانا وأوهايو ووست فرجينيا وشمال شرقي كنتاكي وغرب فرجينيا وبنسلفانيا وكارولاينا الشمالية وشرق تينيسي. وأفادت تقارير محلية بعمليات إنقاذ مائية جارية مع استمرار فيضانات خطرة صباح الثلاثاء، فيما قال مركز التنبؤات التابع لشبكة فوكس إن بعض المناطق سجلت أكثر من 6.5 بوصة من الأمطار خلال ساعات قليلة.
وتأتي هذه الأحوال بعد عواصف مدمرة ضربت ماريلاند وفرجينيا الاثنين، مصحوبة برياح بلغت سرعتها 65 ميلًا في الساعة وتسببت في انقطاع الكهرباء عن عشرات آلاف المشتركين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!