نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

نجل امرأة فقدت ذراعها بهجوم تمساح يتهم سياحًا وصناع محتوى بتشجيع الخطر في نهر سيلفر بفلوريدا
الولايات المتحدة

نجل امرأة فقدت ذراعها بهجوم تمساح يتهم سياحًا وصناع محتوى بتشجيع الخطر في نهر سيلفر بفلوريدا

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

اتهم زاك غيرينا، نجل دينا سبان البالغة 58 عامًا التي فقدت ذراعها إثر هجوم تمساح في نهر سيلفر بمقاطعة ماريون في فلوريدا السبت، السياح وصناع مقاطع «تيك توك» بإطعام التماسيح ومداعبتها، قائلًا إن ذلك جعلها أكثر جرأة في الاقتراب من البشر. وأُعيد فتح النهر أمام العامة الأحد بعدما اصطاد متعاقدون مع هيئة فلوريدا للحفاظ على الأسماك والحياة البرية تمساحًا طوله 9 أقدام و8 بوصات وأخرجوه منه.

وقال غيرينا، 38 عامًا، إن والدته كانت تطفو في النهر وقت الهجوم داخل منطقة يُحظر السباحة فيها، وإن ذراعها اليمنى كانت «متدلية بخيط» قبل بترها أسفل المرفق، كما فقدت إصبعًا واحدًا على الأقل من يدها اليسرى.

وأضاف أن والدته كانت معه في الرحلة اليومية، لكنه لم يكن حاضرًا لحظة انقضاض التمساح. وقال إنه سبح في النهر «مئات المرات» منذ طفولته، وإن عائلته جابت مياهه مئات المرات من دون حوادث، ولم يسبق له أن صادف تمساحًا يحاول الاقتراب منه.

وقال: «نشأت في فلوريدا، ولم يكن ذلك أمرًا معتادًا قط. أنا في الماء طوال الوقت، ولم يسبق أن أراد تمساح الاقتراب مني». وأضاف أن المنطقة تستقبل أعدادًا كبيرة من السياح ومن أشخاص انتقلوا إلى فلوريدا ولم يروا تمساحًا من قبل، مشيرًا إلى وجود مقاطع مصورة لأشخاص يداعبون التماسيح. وتابع أن التماسيح تفقد خوفها من البشر عندما تُعامل بهذه الطريقة، وأنها قد تعضّ من يقترب منها بما يكفي.

وقال غيرينا إنه اطّلع بعد الهجوم على مقاطع في «تيك توك» تظهر سياحًا يبالغون في الاقتراب من التماسيح أثناء التجديف بقوارب الكاياك في النهر، ورجّح وقوع هجمات أخرى إذا استمر الناس في إطعامها، لأن التماسيح عندئذ ستقترب من الأشخاص.

وجاء الهجوم بعد مقتل عاملة البناء بريتاني كلارك، 31 عامًا، في 28 يونيو، عندما هاجم تمساح ضخم طوله 13 قدمًا ذراعيها في نهر إيكونلوكتاتشي بمقاطعة سيمينول في فلوريدا. وفي يونيو أيضًا، فقد صبي يده بعدما عضه تمساح خلال رحلة صيد مع والده في مقاطعة ماريون. كما هاجم تمساح طوله 8 أقدام و7 بوصات برودي تيري، 11 عامًا، من بنسلفانيا، في 27 يونيو، بينما كان على وشك إعادة سمكة إلى الماء.

ودعا غيرينا، الذي يعمل نجارًا، هيئة فلوريدا للحفاظ على الأسماك والحياة البرية إلى إصدار مزيد من تصاريح صيد التماسيح. وقال إن عددها كبير، مشيرًا إلى إصابة ثلاثة أشخاص في الأسابيع الأخيرة: صبي فقد يده، وامرأة توفيت، ووالدته. وأضاف أنه لا يدعو إلى القضاء على التماسيح، لكنه يرى أنه ينبغي وضعها في المستنقعات، وأن من يسبح في مياه الينابيع لا ينبغي أن يقلق من وجود تمساح.

ووصف غيرينا والدته بأنها محبة للحيوانات والسفر حول العالم، وقال إنها كانت قد عادت لتوها من رحلة إلى أفريقيا حين وقع الهجوم. وكان قد قال سابقًا إنها في «معنويات جيدة» رغم فقدان ذراعها، وإنها ظلت هادئة للغاية خلال المحنة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني