وضعت ماكينا ويست، الأم البديلة القادمة من ألاسكا، مولودًا أسمته غابرييل في منطقة دالاس بولاية تكساس صباح الأربعاء، بعدما رفضت طلب والديه البيولوجيين إجهاضه إثر تشخيصه بمرض قلبي خلقي شديد قابل للعلاج. ويخضع الطفل الآن لرعاية منقذة للحياة، فيما يمنعها أمر قضائي من رؤيته أو حمله.
وكان من المقرر أن تلد ويست في 2 سبتمبر، لكنها أنجبت قبل الموعد. وقال محاميها لينكولن ويلسون لصحيفة «دالاس مورنينغ نيوز» إن غابرييل سيخضع للعلاج بسبب حالته القلبية الخلقية.
وبدأ النزاع القانوني بين ولايات عدة في أبريل، عندما شُخّص الجنين في الأسبوع العشرين بمتلازمة نقص تنسج القلب الأيسر (HLHS)، وهي حالة يكون فيها الجانب الأيسر من القلب غير مكتمل النمو. ويحتاج المواليد المصابون بهذه الحالة إلى جراحة فور الولادة تقريبًا كي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعد أسبوعهم الأول.
وتضمن عقد الأمومة البديلة بين ويست والوالدين البيولوجيين بندًا يتيح إنهاء الحمل عند وجود «تشوه» خلاله. وبعد التشخيص، طلب الزوجان من ويست إجراء إجهاض، لكنها رفضت. وانتقلت ويست، وهي أم عزباء لطفلين، إلى تكساس حيث يعترف قانون الولاية بها بوصفها الأم عند الولادة.
وكان المدعي العام في تكساس كين باكستون قد تقدم بطلب يدعو الأطباء إلى توفير الرعاية المنقذة للحياة للمولود، لمنع نقله خارج الولاية، ووافقت المحكمة على الطلب الثلاثاء. ويلزم الأمر القضائي الطارئ مستشفيين في دالاس بتقديم الرعاية الحرجة للطفل، بما يشمل علاجًا مكثفًا وجراحة واحدة على الأقل.
ولا يزال الوضع القانوني غير واضح إذا غادر غابرييل المستشفى في نهاية المطاف. ووفقًا لمحاميها، قد تنظر ويست في رعاية الطفل إذا سمحت المحاكم بذلك، رغم أن أمرًا قضائيًا منفصلًا يحظر عليها حاليًا رؤيته.
ويرى فريق ويست القانوني أن بند الإنهاء في عقد الأمومة البديلة، رغم كونه بندًا معتادًا، «يتعارض مع قانون الولاية والقانون الفدرالي»، بحسب «دالاس مورنينغ نيوز». وقال ويلسون: «القانون لا يسمح بعقود القتلة المأجورين، وهذا عقد قاتل مأجور».
ومن المقرر أن يمثل الزوجان المقيمان في كاليفورنيا، اللذان يقيمان دعوى قضائية ضد ويست، أمام محكمة مقاطعة دالاس في 25 أغسطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!