سحبت لعبة «باوربول» الأميركية مساء الأربعاء الأرقام الفائزة بجائزتها الكبرى المقدرة بـ1 مليار دولار، في قرعة أُجريت عند الساعة 10:59 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة في استوديو يانصيب فلوريدا بمدينة تالاهاسي. وجاءت الأرقام: 26 و67 و69 و66 و4، فيما كان رقم كرة «باوربول» الحمراء 9، وبلغ معامل المضاعفة 2x.
وكانت الجائزة قد بلغت 1 مليار دولار قبل سحب الأربعاء، لتصبح أكبر جائزة يانصيب مطروحة هذا العام. وهذا المبلغ مخصص لخيار الدفعات السنوية على مدى 30 عامًا، بينما يبلغ خيار الدفعة النقدية الفورية، الذي يختاره الفائزون في معظم الأحيان، 433.1 مليون دولار.
وقال ستيفن دوريل، رئيس مجموعة منتجات باوربول والمدير التنفيذي ليانصيب كانساس، إن نمو الجائزة يعكس مستوى استثنائيًا من اهتمام اللاعبين. وأضاف أن مبيعات تذاكر سحب الليلة السابقة تجاوزت التوقعات وارتفعت بأكثر من 86% مقارنة بسحب يوم الاثنين الذي سبقه، مشيرًا إلى استمرار المشاركة القوية من لاعبين جدد في المملكة المتحدة وملايين الأميركيين عند وصول الجائزة إلى مستوى 1 مليار دولار.
ولم يفز أحد بالجائزة الكبرى في باوربول منذ 2 مايو، في سلسلة بلغت 44 سحبًا متتاليًا من دون أن يطابق أي لاعب أرقام اللعبة الستة. وتُعد جائزة الأربعاء، البالغة 1 مليار دولار، ثامن أكبر جائزة في تاريخ باوربول.
وتبلغ احتمالات الفوز بالجائزة الكبرى 1 من كل 292.2 مليون، وهي احتمالات تسهم في تراكم الجوائز الكبيرة المصممة لجذب الاهتمام وزيادة المبيعات. أما أكبر جائزة يانصيب في تاريخ الولايات المتحدة فبلغت 2.04 مليار دولار، وفازت بها تذكرة باوربول واحدة في كاليفورنيا في 7 نوفمبر 2022؛ وتقدم الفائز، إدوين كاسترو، مطلع 2023 بعد أشهر من التكهنات.
وتخضع الجائزة للضرائب، بما في ذلك اقتطاع اتحادي تلقائي بنسبة 24%، وضريبة اتحادية إضافية بنسبة 13% عند تقديم الإقرار الضريبي لعام 2026. وتفرض معظم الولايات أيضًا ضرائب تتراوح بين 2.9% و10.9% بحسب ولاية الإقامة، فيما لا تُفرض ضريبة ولاية على المكاسب في كاليفورنيا وفلوريدا ونيوهامبشير وساوث داكوتا وتينيسي وتكساس وواشنطن ووايومنغ.
وتُباع باوربول في 45 ولاية أميركية، إضافة إلى واشنطن العاصمة وبورتوريكو وجزر العذراء الأميركية والمملكة المتحدة. وحذر المحامي أندرو ستولتمان، المقيم في شيكاغو والذي مثّل 12 فائزًا باليانصيب، من أن كثيرين منهم فقدوا كامل مكاسبهم بسبب استثمارات سيئة وإنفاق متهور وأقارب جشعين، قائلًا إن الفائزين قد يظنون أن رحلتهم انتهت، بينما تكون قد بدأت فعليًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!