نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إسرائيل تعلن الطيبة الفلسطينية منطقة عسكرية مغلقة وتمنع غير المقيمين من الإسرائيليين من دخولها
أخبار عربية ودولية

إسرائيل تعلن الطيبة الفلسطينية منطقة عسكرية مغلقة وتمنع غير المقيمين من الإسرائيليين من دخولها

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

أعلن الجيش الإسرائيلي تحويل بلدة الطيبة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى منطقة عسكرية مغلقة، ومنع الإسرائيليين غير المقيمين فيها من دخولها، في خطوة قال إنها تهدف إلى منع اعتداءات المستوطنين المتصاعدة على سكان البلدة وأراضيها. وأكد الجيش أن القيود لا تستهدف السكان الفلسطينيين، وأن قواته ستتعامل مع أي محاولة لخرق القرار للحفاظ على الأمن.

والطيبة، الواقعة شمال شرقي رام الله، هي آخر بلدة في الضفة الغربية جميع سكانها من المسيحيين. وقالت إسرائيل إن الإجراء يرمي إلى حماية الفلسطينيين، بعد اقتحامات للمستوطنين وحرائق في الأراضي وحالات استيلاء عليها لم توقفها التدابير الأمنية المعتادة.

ووصفت صحيفة تلغراف في المملكة المتحدة القرار بأنه «حصار كامل لآخر بلدة مسيحية في الضفة»، لكن صيغة الأمر العسكري التي نقلتها رويترز تقصر المنع على الإسرائيليين غير المقيمين، ولا تفرض إغلاقا شاملا على حركة سكان البلدة.

يعود الوجود المسيحي في الطيبة إلى قرون، ويقيم فيها فلسطينيون من كنائس الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك واللاتين. ويبلغ عدد سكانها نحو 1300 نسمة، وفق أحدث تعداد رسمي متاح، فيما هاجر آلاف من أبنائها إلى الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية مع تراجع أعداد المسيحيين الفلسطينيين بفعل الظروف الاقتصادية والسياسية.

وتضم البلدة كنائس ومواقع دينية تاريخية، وتشتهر بأقدم مصنع للجعة في الشرق الأوسط، وكانت رمزا لاستمرار الوجود المسيحي الفلسطيني في الأراضي المقدسة. إلا أن الأراضي المحيطة بها شهدت خلال الأشهر الماضية حرائق ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم وإقامة بؤر استيطانية قريبة.

وفي يونيو، قال سكان إن مستوطنين منعوا فلسطينيين من السيطرة على حريق واسع قرب البلدة. ووصف كاهن محلي الاعتداءات بأنها نمط متواصل من الترهيب والعنف قد يدفع عائلات إلى الرحيل. وزار بطريرك الروم الأرثوذكس والكاردينال اللاتيني في القدس الطيبة، وأعلنا التضامن مع سكانها، مع مطالبات للسلطات الإسرائيلية بحمايتهم ومحاسبة المعتدين.

ويرحب بعض السكان بمنع المستوطنين من الدخول، لكنهم يتساءلون عن الحاجة إلى إغلاق عسكري بدلا من توقيف منفذي الاعتداءات وملاحقتهم. ويخشى الأهالي أن تؤدي المنطقة العسكرية إلى قيود إضافية على الزوار ورجال الدين والمزارعين، وإلى الإضرار باقتصاد يعتمد جزئيا على السياحة الدينية والمنتجات المحلية.

وتتوقف فاعلية الأمر على قدرة الجيش والشرطة الإسرائيليين على منع المستوطنين من الوصول إلى أراضي البلدة، ولا سيما أن اعتداءات سابقة وقعت رغم وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة. وتأتي الخطوة مع زيادة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، بما يشمل إحراق منازل ومركبات وأراض زراعية، والاعتداء على السكان والاستيلاء على مساحات لإقامة بؤر جديدة.

واتهم تحقيق للأمم المتحدة صدر في يونيو السلطات الإسرائيلية بالمشاركة المباشرة أو غير المباشرة في بعض أعمال العنف والتهجير، وهو اتهام رفضته إسرائيل، قائلة إن قياداتها السياسية والأمنية أدانت الاعتداءات على الفلسطينيين. ويعيش نحو 50 ألف مسيحي فلسطيني في الضفة الغربية والقدس، ضمن مجتمع يعود إلى بدايات المسيحية ويتناقص بفعل الهجرة والقيود الاقتصادية والصراع المستمر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني